Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" نحو " قوله تعالى " {لئن أخرجوا لا يخرجون} " أي: والله لئن أخرجوا [2/ 386]
فالشرط ماض و(لا يخرجون) جواب القسم.
فإنه لو كان جزاء الشرط لكان الجزم بحذف النون أولى به، أي: لا يخرجوا.
" و" كذا قوله تعالى " {وإن أطعمتموهم إنكم لمشركون} " أي: والله إن أطعمتموهم إنكم لمشركون.
فالشرط ماض و(إنكم لمشركون) جواب القسم، فإنه لو كان جزاء الشرط يلزم الإتيان بالفاء، لأن الجملة الاسمية الواقعة جزاء يجب فيها الفاء.
" و(أما للتفصيل) ".
أي: لتفصيل ما أجمله المتكلم في الذكر نحو قولك: (جاءني أخوتك أما زيد فأكرمته، وأما عمرو فأهنته وأما بشر فأعرضت عنه).
أو ما أجمله في الذهن ويكون معلوما للمخاطب بواسطة القرائن.
وقد جاءت للاستئناف من غير أن يتقدمها إجمال، نحو (أما) الواقعة في أوائل الكتب.
ومتى كانت لتفصيل المجمل وجب تكرارها، وقد يكتفى بذكر قسم واحد، حيث يكون المذكور ضد غير المذكور لدلالة أحد الضدين على الآخر، كقوله تعالى: {فأما الذي في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه}؟
فإن ما يقابل (أما) المذكورة هاهنا غير مذكور، لكنه مقدر، يعني: وأما الذين ليس في قلوبهم زيغ فيتبعون المحكمات، ويردون إليها المتشابهات.
Page 326
Enter a page number between 1 - 695