668

[2/ 384]

فيصح ترك (في) لكونه ظرف زمان واحترز به عن توسط القسم بتقدير غير الشرط.

" على الشرط " متعلق بتقدم.

" لزمة الماضي " أي: لزم القسم أن يكون الشرط الواقع بعده ماضيا " لفظا أو معنى " ليكون على وجه لا تعمل فيه أدوات الشرط فيطابق أي: الشرط الجواب حيث يبطل عمل أدوات الشرط فيه، أي: في الجواب.

" وكان الجواب للقسم " فقط " لفظا " لا للقسم والشرط جميعا، لأنه يلزم أن يكون مجزوما وغير مجزوم، وهو محال.

وأما معنى فهو جواب للقسم، لكون اليمين عليه والشرط أيضا، لكونه مشروطا بالشرط.

" مثل: والله إن أتيتني " مثال للماضي لفظا " وإن لم تأتني " مثال للماضي معنى " لأكرمتك، وإن توسط " أي: القسم بين أجزاء الكلام " بتقديم الشرط " عليه " أو غيره " أي: تقديم غير الشرط " جاز أن يعتبر " القسم ويلغي الشرط " وأن يلغي " القسم ويعتبر الشرط.

ويحتمل أن يكون المعنى: جاز أن يعتبر الشرط ويلغى القسم، وأن يلغى الشرط ويعتبر القسم " كقولك: (أنا والله إن تأتني آتك) " فعلى المعنى الأول هذا مثال لتقديم غير الشرط وجواز إلغاء القسم فيكون باعتبار التقديم والجواز، كليهما نشرا على غير ترتيب اللف.

Page 324