665

واستعمال (لو) بهذا المعنى هو الكثير المتعارف، وقد تستعمل [2/ 381]

على قصد لزوم الثاني للأول مع انتفاء اللازم، ليستدل به على انتفاء الملزوم كقوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}.

فإن (لو) هاهنا تدل على لزوم الفساد لتعدد الآلهة، وعلى أن الفساد منتف، ليعلم من ذلك انتفاء التعدد.

Page 321