664

[2/ 380]

وكذلك (لو) للمضي على أيهما دخلت نحو (لو ضربت ضربت) و(لو تضرب أضرب) بمعنى واحد، أي: لو وقع منك ضربي في الماضي فقد وقع مني ضربك أيضا فيه.

وقد تستعمل (لو) ك (إن) في المستقبل نحو قوله تعالى {ولأمة مؤمنة خير م مشركة ولو أعجبتكم}.

واعلم أن المشهور أن (لو) لانتفاء الثاني لانتفاء الأول، وهذا لازم معناها فإنها موضوعة لتعليق حصول أمر في الماضي بحصول أمر آخر مقدر نية، وما كان حصوله مقدرا في الماضي كان منتفيا فيه قطعا.

فيلزم لأجل انتفائه انتفاء ما علق به أيضا.

فإذا قلت مثلا: (لو جئتني لأكرمتك) فقد علقت حصول الإكرام في الماضي بحصول مجيء مقدر فيه، فيلزم انتفاؤهما معا وكون انتفاء الإكرام مسببا لانتفاء المجيء في زعم المتكلم.

Page 320