Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 350]
" ولكن " وهي عند البصريين مفردة.
وقال الكوفيون هي مركبة من (لا وإن) المكسورة المصدرة بالكاف الزائدة وأصله (لا كإن) فنقلت كسرة الهمزة إلى الكاف وحذفت الهمزة.
فكلمة (لا) تفيد إن ما بعدها ليس كما قبلها، بل هو مخالف له نفيا وإثباتا، وكلمة (إن) تحقق مضمون ما بعدها.
" للاستدراك "
ومعنى الاستدراك، رفع توهم يتولد من كلام متقدم.
فإذا قلت: (جاءني زيد) فكأنه توهم أن عمار أيضا جاءك، لما بينهما من الألفة، فرفعت ذلك التوهم بقولك: (لكن عمرا لم يجيء).
" تتوسط " أي: لكن " بين كلامين متغايرين " نفيا وإثباتا.
" معنى " أي: تغايرا معنويا.
والضروري هو المعنوي ولهذا اقتصر عليه.
واللفظي قد يكون النفي صريحا نحو (جاءني زيد لكن عمرا لم يجيء) وقد لا يكون، نحو: (زيد حاضر لكن عمرا غائب).
" وتخفف " أي: لكن " فتلغى " عن العمل لخروجها عن المشابهة.
وأشبهت العاطفة لفظا ومعنى فأجريت مجراها بخلاف (إن، وأن) المخففتين فإنه لي لهما ما أجريتا عليه.
Page 290
Enter a page number between 1 - 695