635

وفي بعض النسخ (على الأكثر) وكأنه إشارة إلى ما جاء عن يونس [2/ 351]

والأخفش أنه يجوز إعمالها قياسا على أخواتها المخففة.

وقال الشارح الرضي: ولا أعرف له شاها.

" ويجوز معها " مشددة ومخففة " الواو " وهي إما لعطف الجملة على الجملة وإما اعتراضية.

وجعل الشارح الرضي: الأخير أظهر.

" وليت للتمني " أي: لإنشائه فتدخل على الممكن، نحو (ليت زيدا قائم)، وعلى المستحيل نحو:

ألا ليت الشباب يعود يوما ... ... فأخبره بما فعل المشيب

" وأجاز الفراء: ليت زيدا قائما " بنصب المعمولين بناء على أن (ليت) للتمني، فكأنه قيل: أتمنى زيدا قائما، أي: أتمناه كائنا على صفة القيام.

فالجزآن منصوبان على المفعولين بمعنى (ليت).

وأجاز الكسائي نصب الجزء الثاني بتقدير (كأن) ومتمسكها قول الشاعر:

Page 291