Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 349]
" وكأن للتشبيه " أي: لإنشائه.
وهي حرف برأسه على الصحيح حملا على أخواتها، ولأن الأصل عدم التركيب ومذهب الخليل أنها مركبة من الكاف و(إن) المكسورة وأصل (كأن زيدا الأسد): إن زيدا كالأسد، قدمت الكاف ليعلم إنشاء التشبيه من أول الأمر.
وفتحت الهمزة ، لأن الكاف في الأصل جارة، وإن خرجت عن حكم الجارة.
والجارة إنما تدخل على المفرد، فراعوا الصورة، وفتحوا الهمزة، وإن كان المعنى على الكسر.
" وتخفف " أي: كأن " فتلغى " عن العمل " على " الاستعمال " الأفصح " لخروجها عن المشابهة لفوات فتحة الآخر، كقول الشاعر:
ونحر مشرق اللون ... ... كأن ثدياه حقان
وإن أعملتها قلت: كأن ثدييه، لكنه على الاستعمال الغير الأفصح، لما عرفت.
وإذا لم تعملها لفظا ففيها ضمير الشأن مقدر عندهم، كما في (أن) المخففة.
ويجوز أن يقال: غير مقدر بعدها الضمير، لعدم الداعي إليه كما كان في (أن) المخففة.
Page 289
Enter a page number between 1 - 695