632

فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... ... فراقك لم أبخل وأنت صديق [2/ 348]

" ويلزمها " أي: المفتوحة المخففة حال كونها مقرونة " مع الفعل " أي: الفعل المتصرف، بخلاف غير المتصرف، مثل {أن ليس للإنسان إلا ما سعى}، و{أن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم}.

" السين " نحو: {علم أن سيكون منكم مرضى}.

" أو سوف " كقول الشاعر:

واعلم فعلم المرء ينفعه ... ... أن سوف يأتي كل ما قدرا

" أو قد " نحو: {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم}.

ولزوم هذه الأمور الثلاثة للفرق بين المخففة وبين (أن) المصدرية الناصبة، وليكون كالعوض من النون المحذوفة.

" أو حرف النفي " نحو: {أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا}.

وليس لزوم حرف النفي إلا ليكون من النون المحذوفة.

فإنه لا يحصل بمجرده الفرق بين المخففة والمصدرية، فإنه يجتمع مع كل منهما.

فالفارق بينهما، إما من حيث المعنى، لأنه إن عني به الاستقبال فهي المخففة وإلا فهي المصدرية.

وإما من حيث اللفظ، لأنه إن كان الفعل المنفي منصوبا فهي المصدرية وإلا فهي المخففة.

Page 288