606

[2/ 322]

" و(حتى) كذلك " أي: مثل (إلى) في كونها لانتهاء الغاية " وبمعنى (مع) كثيرا " ولم يكتف في كونها بمعنى (مع) تشبيها ب (إلى) كما اكتفى في كونها لانتهاء الغاية للتفاوت الواقع بينهما بالقلة والكثرة.

" وتختص " أي: (حتى) " بالظاهر " أي: بالاسم الظاهر، فلا يقال: (حتاه) كما يقال (إليه) لأنها لو دخلت على المضمر لالتبس الضمير المجرور بالمنصوب لجواز وقوعه بعدها، أي: بعد (حتى).

" خلافا للمبرد " فإنه جوز دخوله على المضمر مستدلا بما وقع في بعض أشعار العرب على سبيل الندرة.

والجمهور يحكمون بشذوذه فلا يجوزونه قياسا.

" و(في) للظرفية أي: لظرفية مدخوله لشيء حقيقة نحو (الماء في الكوز) أو مجازا نحو (النجاة في الصدق).

Page 262