607

" وبمعنى (على) قليلا " كقوله تعالى {ولأصلبنكم في جذوع النخل} [2/ 323]

أي: على جذوع النخل.

" والباء للإلصاق " أي: لإفادة لصوق أمر إلى مجرور الباء هذه، كما ترى في: (مررت بزيد) فإن الباء فيد يفيد لصوق مرورك بزيد، أي: بمكان يقرب منه.

" والاستعانة " أي: استعانة الفاعل في صدور الفعل عنه بمجروره نحو (كتبت بالقلم).

" والمصاحبة " نحو: اشتريت الفرس بسرجه أي: مع سرجه فمعناه مصاحبة السرج واشتراكه مع الفرس في الاشتراء ولا يلزم أن يكون السرج حال اشتراء الفرس ملصقا به فالإلصاق يستلزم المصاحبة من غير عكس.

" والمقابلة " أي: لإفادة وقوع مجروره في مقابلة شيء آخر نحو (بعت هذا بذاك).

Page 263