590

[2/ 306]

وأخراهما: صيغة الفعل الذي تشمنه تركيب " أفعل به " بشرط أن يكونا في هذين التركيبين " وهما " أي: فعلا التعجب " غير متصرفين " فلا يتغيران إلى مضارع ومجهول وتأنيث.

وفي بعض النسخ (وهي) أي: أفعال التعجب (غير متصرفة).

" مثل (ما أحسن زيدا) و(أحسن بزيد)، ولا يبنيان " أي: فعلا التعجب " إلا مما يبني منه (أفعل) التفضيل " لمشابهتهما له من حيث أن كلا منهما للمبالغة والتأكيد وكذا لا يبنيان إلا للفاعل كأفعل التفضيل.

وقد شذ (ما أشهى الطعام) و(ما أمقت الكذب).

" ويتوصل في " الفعل " الممتنع " بناء صيغتي التعجب منه من رباعي أو ثلاثي مزيد فيه أو ثلاثي مجرد مما فيه لون أو عيب " بمثل: ما أشد استخراجه، وأشدد باستخراجه " أي: يتوصل بناؤهما من فعل لا يمتنع بناؤهما منه، وجعل الممتنع مفعولا أو مجرورا بالباء.

" ولا يتصرف فيهما " أي: في صيغتي التعجب " بتقديم " أي: بتقديم جائز فيهما عدا صيغتي التعجب، كتقديم المفعول أو الجار والمجرور على الفعل.

Page 246