Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 305]
" (فعل التعجب) "
" ما وضع لإنشاء التعجب " وفي بعض النسخ (أفعال التعجب) وفي أكثر النسخ (فعلا التعجب) بصيغة التثنية.
فإفراد الفعل بالنظر إلى أن التعريف للجنس، وجمعه بالنظر إلى كثرة إفراده، وتثنيته بالنظر إلى نوعي صيغته.
وعلى كل تقدير فالتعريف للجنس المفهوم في ضمن التثنية والجمع أيضا.
فهو ما وضع، أي: فعل وضع، لأن الكلام في قسم الأفعال، فلا ينتقض الحد بمثل (لله دره فارسا) و(واها له) لكن ينتقض بنحو: (قاتله الله من شاعر) و(ولا شل عشره).
فإنه فعل وضع لإنشاء التعجب وليس بمحض الدعاء إلا أن يقال: هذه الأفعال ليست موضوعة للتعجب بل استعملت لذلك بعد الوضع.
أو المراد بما وضع لإنشاء التعجب فحسب، بحيث لا يستعمل في غيره.
وما ذكر من مواد النقض فكثيرا ما تستعمل في الدعاء.
" وله " أي: لفعل التعجب أو لما وضع لإنشاء التعجب " صيغتان ":
إحداهما: صيغة الفعل الذي تشمنه تركيب " ما أفعله ".
Page 245
Enter a page number between 1 - 695