Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
وإلى هذا أشار بقوله " ومن ثم " أي: ومن أجل أنه لتوقيت أمر بمدة ثبوت [2/ 294]
خبرها لفاعلها " احتاج إلى " وجود " كلام " مستقل بالإفادة " لأنه " حينئذ مع اسمه وخبرها " ظرف " والظرف فضلة غير مستقل بالإفادة، مثل (أجلس ما دام زيد جالسا) أي: أجلس مدة دوام جلوس زيد.
فما دام لم يشفع (ما دام) ب (أجلس) ولم يحصل من المجموع كلام لا يفيد فائدة تامة، بخلاف الأفعال المصدرة بحرف النفي فإنها مع أسمائها وأخبارها كلام مستقل بالإفادة، فلا حاجة إلى وجود كلام ورائها.
" و(ليس) لنفي مضمون الجملة حالا " أي: زمان الحال ، مثل: ليس زيد قائما، أي: الآن.
وهذا هو مذهب الجمهور.
" وقيل " هي لنفي مضمون الجملة " مطلقا " ولذلك تقيد تارة بزمان الحال، كما تقول: ليس زيد قائما الآن، وتارة بزمان الماضي، نحو: (ليس خلق الله مثله) وتارة بزمان المستقبل نحو قوله تعالى: {ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم} وهذا مذهب سيبويه.
Page 234
Enter a page number between 1 - 695