Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 293]
" وما انفك " أي: ما انفصل " لاستمرار خبرها " أي: خبر تلك الأفعال، " لفاعلها " قيل: سمي اسمها فاعلا تنبيها على أن اسمها ليس بقسم على حدة من المرفوعات كما أن خبرها قسم على حدة من المنصوبات.
" مذ قبله " أي: قبل فاعلها خبرها أي: من وقت يمكن أن يقبله عادة. فمعنى (ما زال زيد أميرا) استمرار إمارته من زمان قابليته وصلاحيته للإمارة أما دلالتها على الاستمرار فلان النفي مأخوذ من معاني هذه الأفعال، فإذا دخلت أدوات النفي عليها كانت معانيها نفي النفي، ونفي النفي استمرار الثبوت.
واعتبار الصلاحية والقابلية معلوم عقلا.
" ويلزمها " أي: هذه الأفعال الأربعة إذا أريد استمرار الثبوت " النفي " بدخول أدواته عليها لفظا، وهو ظاهر أو تقديرا كقوله تعالى: (تالله تفتؤ تذكر يوسف) أي: لا تفتؤ.
فإنه لو لم تدخل أدوات النفي عليها لم يلزم النفي المستلزم الاستمرار المقصود منها.
" وما دام لتوقيت أمر " أي: تعيينه " بمدة ثبوت خبرها لفاعلها " بأن جعلت تلك المدة ظرف زمان له، وذلك لأن لفظة (ما) مصدرية، فهي مع ما بعدها في تأويل المصدر وتقدير الزمان قبل المصادر كثير.
وإذا قدر الزمان قبله، فلا بد هناك من حصول كلام يفيد فائدة تامة.
Page 233
Enter a page number between 1 - 695