Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 292]
فإذا قلت: (زل زيد سائرا) فمعناه: ثبت له ذلك في جميع نهاره، وإذا قلت (بات زيد سائرا) فمعناه: ثبت له ذلك في جميع ليله.
" وبمعنى (صار) " نحو (زل زيد غنيا) و(بات عمرو فقيرا) أي: صار. وقد يجيء هذا الفعلان تامين أيضا، نحو (ظللت بمكان كذا) و(بت مبيتا طيبا) لكن لما كان مجيئهما تامين في غاية القلة جعله في حكم العدم ولذلك لم يذكرهما تامين وفصلهما عن الأفعال الثلاثة السابقة.
و(آض، وعاد، وغدا، وراح) فهذه الأفعال الأربعة ناقصة إذا كانت بمعنى (صار) وتامة في مثل قولك (آض، أو عاد زيد من سفره) أي: رجع، وغدا: إذا مشى في وقت الغداة، وراح، إذا مشى في وقت الرواح، وهو ما بعد الزوال إلى الليل.
وأسقط المصنف ذكر هذه الأفعال من البين في مقام التفصيل مع ذكرها في مقام الإجمال، وكان الوجه في ذلك أنها من الملحقات ولذا لم يذكرها صاحب المفصل.
وقال صاحب اللباب: (وألحق بها (أض وعاد، وغدا وراح) فأسقطها عن البين إشارة إلى عدم الاعتداد بها لأنها من الملحقات.
" وما زال " من زال يزال، لا من زال فإنها تامة.
" وما برح " بمعناه من برح أي: زال ومنه البارحة: الليلة الماضية.
" وما فتئ " أيضا بمعناه.
Page 232
Enter a page number between 1 - 695