564

[2/ 280]

فمثال النفي (علمت ما زيد في الدار) ومثال اللام (علمت لزيد منطلق) وإنما تعلق قبل هذه الثلاثة، لأن هذه الثلاثة تقع في صدر الجملة وضعا، فاقتضت بقاء صورة الجملة.

وهذه الأفعال توجب تغيرها بنصب جزئيها فوجب التوفيق باعتبار أحدهما لفظا والآخر معنى.

فيمن حيث اللفظ روعي الاستفهام والنفي ولام الابتداء ، ومن حيث المعنى روعيت هذه الأفعال.

والتعليق مأخوذ من قولهم (امرأة معلقة) أي: مفقودة الزوج، تكون كالشيء المعلق لا مع الزوج لفقدانه، ولا بلا زود لتجويزها وجوده. فلا تقدر على التزوج.

فالفعل المعلق ممنوع من العمل لفظا عامل معنى وتقديرا، لأن معنى: (علمت لزيد قائم) علمت قيام زيد، كما كان كذلك عند انتصاب الجزئين.

ومن ثم جاز عطف الجملة المنصوب جزءاها على الجملة التعليقية نحو (علمت لزيد قائم وبكرا قاعدا).

Page 220