Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 279]
والإلغاء أولى على تقدير التأخر.
وقد يقع الإلغاء فيهما إذا توسطت بين الفعل ومرفوعه، نحو: (ضرب أحسب زيد) وبين اسم الفاعل ومعموله نحو: (لست بمكرم أحسب زيدا) وبين معمولي (إن) نحو (إن زيدا أحسب قائم) وبين سوف ومصحوبها نحو (سوف أحسب يقوم زيد) وبين المعطوف والمعطوف عليه، نحو (جاءني زيد أحسب وعمرو).
ولا شك أن إلغاءها في هذه الصور واجب، فلهذا قيد جوازه المنبئ عن جواز الأعمال بقوله (إذا توسطت) يعني: بين مفعوليها (أو تأخرت) يعني عنهما.
وإنما خص هذه الإلغاء الخاص بالذكر مع أن مطلقه أيضا من خصائصها لشيوعه وكثرة وقوعه.
" ومنها " أي ومن خصائص أفعال القلوب " أنها تعلق " وتعليقها وجوب إبطال عملها لفظا دون معنى بسبب وقعها " قبل " معنى " الاستفهام " بلا واسطة كما يجيء مثاله أو بواسطة كما إذا كان قبل المضاف إلى ما فيه معنى الاستفهام نحو (علمت غلام من أنت؟).
" و" قبل " النفي " الداخل على معموليها " و" قبل " اللام " أي: لام الابتداء الداخلة على معمولها.
" مثل (عملت أزيد عندك أم عمرو؟) " مثال للتعليق بالاستفهام، وترك مثال أخوية بالمقايسة.
Page 219
Enter a page number between 1 - 695