558

[2/ 274]

" والمتعدي يكون " متعديا " إلى مفعول واحد، ك (ضرب) " وهذا في الكلام كثير.

" و" إلى " اثنين " ثانيهما غير الأول " ك (أعطي) " " و" إلى اثنين ثانيهما عين الأول فيما صدق عليه " نحو (علم) ".

" وإلى " مفاعيل " ثلاثة ك (أعلم، وأرى) " بمعنى (أعلم) وهما أصلان في هذا القسم، فإنهما كانا قبل إدخال الهمزة متعدين إلى مفعولين فلما أدخلت عليهما الهمزة زاد مفعول آخر، يقال له المفعول الأول.

وأما الأفعال الأخرى وهي " أنبأ، ونبأ، وخبر، وأخبر، وحدث " فليست أصلا في التعدية إلى ثلاثة مفاعيل بل تعديتها إليها إنما هي بواسطة اشتمالها على معنى الإعلام.

" وهذه " الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل " مفعولها الأول كمفعول " باب " أعطيت " في جواز الاقتصار عليه، كقولك (أعلمت زيدا) والاستغناء عنه، كقولك (أعلمت عمرا منطلقا).

" والثاني والثالث " من مفعوليها " كمفعولي علمت " في وجوب ذكر أحدهما عند ذكر الآخر، وجواز تركهما معا.

Page 214