Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 274]
" والمتعدي يكون " متعديا " إلى مفعول واحد، ك (ضرب) " وهذا في الكلام كثير.
" و" إلى " اثنين " ثانيهما غير الأول " ك (أعطي) " " و" إلى اثنين ثانيهما عين الأول فيما صدق عليه " نحو (علم) ".
" وإلى " مفاعيل " ثلاثة ك (أعلم، وأرى) " بمعنى (أعلم) وهما أصلان في هذا القسم، فإنهما كانا قبل إدخال الهمزة متعدين إلى مفعولين فلما أدخلت عليهما الهمزة زاد مفعول آخر، يقال له المفعول الأول.
وأما الأفعال الأخرى وهي " أنبأ، ونبأ، وخبر، وأخبر، وحدث " فليست أصلا في التعدية إلى ثلاثة مفاعيل بل تعديتها إليها إنما هي بواسطة اشتمالها على معنى الإعلام.
" وهذه " الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل " مفعولها الأول كمفعول " باب " أعطيت " في جواز الاقتصار عليه، كقولك (أعلمت زيدا) والاستغناء عنه، كقولك (أعلمت عمرا منطلقا).
" والثاني والثالث " من مفعوليها " كمفعولي علمت " في وجوب ذكر أحدهما عند ذكر الآخر، وجواز تركهما معا.
Page 214
Enter a page number between 1 - 695