Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 275]
" (أفعال القلوب) "
وتسمى أفعال الشك واليقين أيضا. وكأنهم أرادوا بالشك الظن، وإلا فلا شيء من هذه الأفعال بمعنى الشك المقتضي تساوي الطرفين.
وهي " ظننت، وحسبت، وخلت " وهذه الثلاثة للظن.
" وزعمت " وهي تكون تارة للظن وتارة للعلم.
" وعملت، ورأيت، ووجدت " وهذه الثلاثة للعلم.
" تدخل " أي: هذه الأفعال " على الجملة الاسمية لبيان ما هي " أي: تلك الجملة فقولك (علمت) لبيان أن ما أنشأت هذه الجملة عنه حين تكلمت بها، وأخبرت بها عن قيام زيد إنما هو العلم.
وإذا قلت (ظننت زيدا قائما) فقولك (ظننت) لبيان أن منشأ الإخبار بهذه الجملة هو الظن، وكذلك بواقي الأفعال.
" فتنصب " أي: هذه الأفعال " الجزئين " أي: جزئي الجملة الاسمية المسند والمسند إليه على أنهما مفعولان لها.
" ومن خصائصها " هي جمع خصيصة، وهي ما يختص بالشيء ولا يوجد في غيره، أي ومن خصائص أفعال القلوب " أنه إذا ذكر أحدهما ذكر الآخر " فلا يقتصر على أحد مفعوليها.
Page 215
Enter a page number between 1 - 695