Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 261]
" فالوجهان " الآتيان بالفاء وتركها، لأن أداة الشرط لم تؤثر في تغيير معناه كما تؤثر في الماضي فيؤتى بالفاء، وأثرت في تغيير المعنى حيث خلصت لمعنى الاستقبال، فيترك الفاء لوجود التأثير من وجه وإن لم يكن قويا، نحو قوله تعالى: {إن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين} و{من عاد فينتقم الله منه}.
" وإلا " أي: وإن لم يكن الجزاء الماضي أو المضارع المذكورين.
" فالفاء " لازمة فيه لأن الجزاء حينئذ إما ماض ب (قد) لفظا كما تقول: (إن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس) أو تقديرا كما تقول (إن أكرمتني اليوم فأكرمتك أمس) بتقدير (فقد أكرمتك) وعلى كل التقديرين لا تأثير لحرف الشرط في الماضي، فاحتاج إلى الرابطة وهي الفاء.
وإما جملة اسمية أو أمر أو نهي أو دعاء أو استفهام أو مضارع منفي ب (ما أو لم أو لن) إلى غير ذلك، كالتمني والعرض.
وفي جميع هذه المواضع لا تأثير لحرف الشرط في الجزاء، فاحتاج إلى الفاء.
Page 201
Enter a page number between 1 - 695