Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 260]
" وإن كان الثاني " مضارعا " فالوجهان " أي: ففيه الوجهان، الجزم لتعلقه بالجازم، وهو أداة الشرط والرفع، لضعف التعلق لحيلولة الماضي والفعل بغير المعمول، نحو (إن أتاني زيد آته وآتيه).
" وإذا كان الجزاء ماضيا بغير (قد) لفظا " تفصيل الماضي، نحو: إن خرجت خرجت، " أو معنى " نحو: إن خرجت لم أخرج.
ويحتمل أن يكون تفصيلا ل (قد) أي: لم يقترن ب (قد) سواء كان (قد) ملفوظا، كقوله تعالى {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} أو معنويا مقدرا كقوله تعالى {إن كان قميصه قد من قبل فصدقت} أي: فقد صدقت.
" لم يجز الفاء " في الجزاء لتحقق تأثير حرف الشرط فيه لقلب معناه إلى الاستقبال، فاستغنوا فيه عن الرابطة، كقولك (إن أكرمتني أكرمتك، وإن أكرمتني لم أكرمك).
وإنما قال (بغير قد) ليخرج عنه الماضي المحقق الذي لا يستقيم أن يكون للشرط تأثير فيه كقولك: (إن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس) لوجوب دخول الفاء فيه.
" وإن كان " أي: الجزاء " مضارعا مثبتا أو منفيا ب (لا) " احتراز عما إذا كان منفيا ب (لم) فإنه مندرج فيما سبق، لكونه ماضيا معنى، أو ب (لن) حيث يجب فيه الفاء لعدم تأثير أداة الشرط فيه معنى.
Page 200
Enter a page number between 1 - 695