Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 227]
" (الفعل) "
" ما دل " أي: كلمة دلت " على معنى " كائن " في نفسه " أي: في نفس ما دل، يعني: الكلمة.
والمراد بكون المعنى في نفس الكلمة دلالتها عليه من غير حاجة إلى ضم كلمة أخرى إليها لاستقلاله بالمفهومية.
ويمكن إرجاع الضمير في (نفسه) إلى المعنى وحينئذ يكون المراد: يكون (المعنى في نفسه) استقلاله بالمفهومية، فمرجع كون المعنى في نفسه وكونه في نفس الكلمة إلى أمر واحد، وهو استقلاله بالمفهومية، لكن المطابق لما ذكر في وجه الحصر إرجاع الضمير إلى (ما دل) كما لا يخفى. أعلم أن الفعل مشتمل على ثلاثة معان: أحدها: الحدث الذي هو معنى المصدر.
وثانيها: الزمان.
وثالثها: النسبة إلى فاعل ما.
ولا شك أن النسبة إلى فاعل ما معنى حرفي هو آلة لملاحظة طرفيها، فلا تستقل بالمفهومية.
فالمراد (بمعنى في نفسه) ليس تلك النسبة.
ولما وصف ذلك المعنى بالاقتران بالزمان تعين أن يكون المراد به الحدث. فالمراد بالمعنى ليس معناه المطابقي، بل أعم لكن لا يتحقق إلا في ضمن التضمني فخرج بهذا القيد الحرف، لأنه ليس مستقلا بالمفهومية.
Page 167
Enter a page number between 1 - 695