Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 228]
" مقترن " وضعا " بأحد الأزمنة الثلاثة " في الفهم من لفظه الدال عليه فهو صفة بعد صفة للمعنى، فخرج به الاسم عن حد الفعل. وبقولنا (وضعا) يخرج أسماء الأفعال، لأن جميعها منقولة عن المصادر أو غيرها كما سبق ودخل فيه الأفعال المنسلخة عن الزمان نحو (عسى وكاد) لاقتران معناها به بحسب الوضع.
ويصدق على المضارع أنه اقترن بأحد الأزمنة الثلاثة لوجود الأحد في الاثنين، ولأنه مقترن بحسب كل وضع بواحد، وإن عرض الاشتراك من تعدد الوضع.
" ومن خواصه " أي: من خواص الفعل " دخول قد " لأنها إنما تستعمل لتقريب الماضي إلى الحال أو لتقليل الفعل، أو تحقيقه وشيء من ذلك لا يتحقق إلا في الفعل.
" و" دخول " السين وسوف " لدلالة الأول على الاستقبال القريب والثاني على الاستقبال البعدي " و" دخول " الجوازم " لأنها وقعت إما لنفي الفعل ك (لم ولما) أو لطلبه كلام الأمر، أو للنهي عنه ك (لا) النهي، أو لتعليق الشيء بالفعل كأدوات الشرط.
وكل من هذه المعاني لا تتصور إلا في الفعل.
Page 168
Enter a page number between 1 - 695