Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 214]
" ويستعمل " أي: اسم التفضيل " على أحد ثلاثة أوجه " وهي استعماله بالإضافة أو (من) أو اللام على سبيل الانفصال الحقيقي، فلا بد من واحد منها لأن وضعه لتفضيل الشيء على غيره، فلا بد فيه من ذكر الغير الذي هو المفضل عليه.
وذكره مع (من ) والإضافة ظاهرة وأما مع اللام فهو في حكم المذكور ظاهرا لأنه يشار باللام إلى معين بتعيين المفضل عليه مذكور قبله لفظا أو حكما، كما إذا طلب شخص أفضل من زيد قلت: عمرو الأفضل أي: الشخص الذي قلنا أنه أفضل من زيد. فعلى هذا لا يكون اللام في (أفعل) التفضيل إلا للعهد.
فيجب أن يستعمل إما " مضافا " نحو (زيد أفضل الناس) " أو ب (من) " نحو (زيد أفضل من عمرو) " أو معرفا باللام " نحو (زيد الأفضل) " فلا يجوز " الجمع بين اثنين منها " نحو (زيد الأفضل من عمرو) " إلا يكون ذكر اللام أو (من) لغوا.
وأما قوله:
Page 154
Enter a page number between 1 - 695