Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
وفي (الترجمة الشريفية) ما معناه أن صيغة اسم الفاعل من الثلاثي المجرد على (فاعل) ك (ضارب) وقاتل، وماش، وآكل) كل ما اشتق من مصادر الثلاثي [2/ 196]
لمن قام به لا على هذه الصيغة فهو ليس باسم فاعل، بل هو صفة مشبهة، أو (أفعل) التفضيل، أو صيغة مبالغة، ك (حسن وأحسن ومضراب).
" وصيغته " أي: صيغة اسم الفاعل " من مجرد الثلاثي على: " زنة " (فاعل)، ومن غيره " ثلاثيا مزيدا فيه أو رباعيا مجردا أو مزيدا فيه " على صيغة المضارع " المعلوم " بميم " أي: مع ميم " مضمومة " موضوعة في موضع حرف المضارعة سواء كان حرف المضارعة مضموما أو لا.
" و" مع " كسر ما قبل الآخر " وإن لم يكن فيما قبل آخر المضارع كسر، كما في (يتفعل ويتفاعل ويتفعلل) " نحو: مدخل " فيما وضع الميم موضع حرف المضارعة المضمومة.
" ومستغفر " فيما وضعت موضع حرف المضارعة المفتوحة. ولو أقيم (متفاعل) مقام (مستغفر) كان مثال الكسر الغير الواقع في آخر المضارع أيضا مذكورا، فكما يكون لكل من قسمي الميم مثال يكون لكل من قسمي الكسر أيضا مثال.
" ويعمل " أي: اسم الفاعل " عمل فعله " فإن كان فعله لازما يكون هو أيضا لازما، ويعمل عمل فعله اللازم، وإن كان متعديا إلى مفعول واحد يكون هو أيضا متعديا إلى مفعول واحد، وإن كان متعديا إلى اثنين كان هو أيضا كذلك.
وكما أن فعله يتعدى إلى الظرفين والحال والمصدر والمفعول له والمفعول معه وسائر الفضلات كذلك يتعدى هو إليها.
Page 136
Enter a page number between 1 - 695