443

[2/ 157]

" و" تقول: " عشرون وأخواتها " بكسر التاء لأنه منصوب بالعطف على (عشرون) المنصوب محلا بمفعولية القول.

وهي: ثلاثون وأربعون وخمسون إلى تسعين.

" فيهما " أي: في المذكر والمؤنث من غير فرق، وهي عقود ثمانية، وتقول فيما زاد على كل عقد من تلك العقود إلى عقد آخر: " أحد وعشرون " في المذكر " إحدى وعشرون " في المؤنث.

ولما غير الواحد والواحدة هاهنا بدون التركيب لأن المعطوف والمعطوف عليه في قوة التركيب لم يكن استعمالهما بالعطف على صورة لفظ ما تقدم بعينه، فلذلك لم يدرجهما في قاعة العطف بلفظ ما تقدم بل خصها بما عداهما فقال " ثم بالعطف " أي: عطف تلك العقود على الزائد عليها كائنا ذلك الزائد " بلفظ ما تقدم " من أسماء الأعداد بعينه من غير تغيير، فتقول: (اثنان وعشرون) في المذكر و(اثنتان، أو ثنتان وعشرون) في المؤنث، (ثلاثة وعشرون) في المذكر و(ثلاث وعشرون) في المؤنث، هكذا " إلى تسعة وتسعين " بل إلى (تسع وتسعين) وتقول: فيما زاد على (تسعة وتسعين).

" مائة وألف " في الواحد " مائتان وألفان " في التثنية " فيهما " أي: في المذكر والمؤنث من غير فارق بينهما.

" ثم " تقول فيما زاد على (مائة وألف) وما يتفرع عنهما " بالعطف " أي: بعطف الزائد عليهما أو عطفهما على الزائد حال كون الزائد واقعا " على صورة ما تقدم " من أسماء الأعداد من غير تغيير وتبديل، فتقول: (مائة وواحد، أو واحدة) و(مائة واثنان أو اثنتان) و(مائة وثلاثة رجال، أو ثلاث نسوة) و(مائة وأحد عشر رجلا أو إحدى عشرة امرأة) و(مائة وأحد وعشرون رجلا أو إحدى وعشرون امرأة) و(مائة واثنان وعشرون رجلا أو اثنتان وعشرون امرأة) و(مائة وثلاثة وعشرون رجلا أو ثلاث وعشرون امرأة) إلى (مائة وتسعة وتسعين رجلا أو تسع وتسعين امرأة) وكذا الحال في تثنية المائة والألف وجمعهما.

وجوز أن يعكس العطف في الكل فتقول (واحد ومائة) إلى آخر ما ذكرنا.

" و" الأصل " في ثماني عشرة فتح الياء " لبناء صدور الأعداد المركبة على الفتح ك (ثلاثة عشر).

Page 97