Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 156]
" واحدة واثنتان أو ثنتان " في المفرد المؤنث، وتثنيتها على ما هو القياس.
" و" تقول للمذكر: (ثلاثة إلى عشرة " بالتاء لجماعة المذكر اعتبارا لتأنيث الجماعة، نحو (ثلاثة رجال إلى عشرة رجال) " وثلاث إلى عشر " بدونها، لجمع المؤنث، فرقا بين المذكر والمؤنث، نحو (ثلاث نسوة) و(عشر نسوة) ولم ينقل الأمر بالعكس لكون المذكر أسبق.
وتقول: إذا جاوزت عشرا: " أحد عشر، واثنا عشر) " في المذكر، نحو (أحد عشر رجلا) و(اثنا عشر رجلا). " إحدى عشرة، واثنتا عشرة " و(ثنتا عشرة) في المؤنث على الأصل بتذكير المذكر وتأنيث المؤنث.
وغير الواحد إلى (أحد) والواحدة إلى (إحدى) للتخفيف.
وتقول: " (ثلاثة عشر إلى تسعة عشر) " في المذكر، نحو (ثلاثة عشر رجلا).
" ثلاث عشرة إلى تسع عشرة " في المؤنث، نحو (ثلاث عشرة امرأة) إبقاء للجزء الأول فيهما بحاله قبل التركيب وتذكير الثاني في المذكر كراهة اجتماع تأنيثين من جنس واحد فيما هو كالكلمة الواحدة، بخلاف (إحدى عشرة) و(اثنتا عشرة) فإن التأنيث فيهما من جنسين.
وأما تذكير الثاني في (أحد عشر، واثنا عشر) فمحمول على التذكير في (ثلاثة عشر) والتاء في (ثنتان) بدل من لام الكلمة فلم يتمخض للتأنيث، فلهذا حكمنا عليه بأنه جنس آخر من التأنيث.
وفي (اثنتان) وإن كانت للتأنيث إلا أنها حملت على ثنتان.
وأما تأنيث الجزء الثاني في المؤنث فلأنه لما وجب تذكير المذكر - لما عرفت - وجب تأنيثه للمؤنث، لانتفاء المانع وهو عم الفرق بين المذكر والمؤنث.
" وتميم تكسير الشين " عند التركيب " في المؤنث " أي: من (عشرة) تحرزا عن توالي أربع فتحات مع ثقل التركيب في (إحدى عشرة واثنتا عشرة) أو خمس فتحات في (ثلاث عشرة إلى تسع عشرة). والحجازيون يسكنونها وهي اللغة الفصيحة لأن السكون أخف من الفتح.
Page 96
Enter a page number between 1 - 695