Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 155]
" (أسماء العدد) "
إنما أفردها بالذكر، لأن لها أحكاما خاصة ليست بغيرها.
" وهي: ما وضع " أي: ألفاظ وضعت " لكمية آحاد الأشياء " منفردة كانت تلك الآحاد أو مجتمعة.
فالأشياء: هي المعدودات وآحادها: كل واحد منها.
وكمية الآحاد: ما يجاب به إذا سئل عن واحد أو عن أكثر من واحد من تلك المعدودات ب (كم) والألفاظ الموضوعة بإزاء تلك الكميات بأن يكون كل واحد منها موضوعا لكمية واحدة منها أسماء العدد.
فالواحد موضوع لكمية آحاد الأشياء إذا أخذت منفردة.
فإذا سئل عن معدود منها، بكم هو؟ يجاب بالواحد.
والاثنان موضوع لكميتها إذا أخذت مجتمعة متكررة مرة واحدة.
فإذا سئل عن معدودين يجبا بالاثنين وهكذا إلى ما لا نهاية له.
فظهر من التقرير أن لفظ الواحد والاثنين داخلان في هذا التعريف، لأنهما من أسماء العدد في عرف النحاة وإن لم يكونا عند بعض الحساب من العدد.
ولما كان المتبادر من هذه العبارة أن نفس الكمية هي الموضوع له من غير اعتبار معنى آخر لا ينتقض التعريف بمثل: رجل، ورجلين، وذراع وذراعين، ومن ومنين حيث لا يفهم منها الواحدية والأثنينية فقط.
" أصولها " أي: أصول أسماء العدد التي يتفرع منها باقيها.
إما بإلحاق تاء التأنيث، ك (واحدة، واثنتان) أو بإسقاطها ك (ثلاث إلى تسع) أو بالتثنية ك (مائتين وألفين) أو بالجمع ك (مئات وألوف وعشرين)، أو بالتركيب إضافيا كان ك (ثلاثمائة) أو مزجيا ك (خمسة عشر) أو بالعطف ك (خمسة وعشرين).
" اثنتا عشرة كلمة، واحد إلى عشرة، ومائة، وألف، تقول " في الأعداد مذكرة ومؤنثة ومفردة ومركبة ومعطوفة: " واحد واثنان " في المفرد المذكر وتثنيته.
Page 95
Enter a page number between 1 - 695