Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 115]
" (الأصوات) "
اعلم أن الأصوات الجارية على لفظ الإنسان إما منقولة إلى باب المصادر ولزمت المصدرية ولم تصر اسم فعل، أو لم تلزم المصدرية وصارت اسم فعل.
فالأول مثل (واها) للتعجب وحكمه حكم المصادر.
والثاني مثل: صه، ومه، وحكمه حكم أسماء الأفعال.
وإما غير منقولة بل باقية على ما كان عليه حين كونها أصواتا ساذجة، ولم تصر مصادر ولا أسماء أفعال وهي على أنواع.
فمنها: ما يعرض للإنسان عند عروض معنى له، كقول المتندم أو المتعجب: (وي) وحينئذ لا يقدر أن يحكم عليه بشيء أو به على شيء.
ومنها: ما يجري على لفظ الإنسان على سبيل الحكاية بأن يصدر من نفسه ما يشابه صوت شيء كما إذا قلت (عاف) قاصدا لإصدار ما يشابه صوت الغراب عن نفسك وحينئذ أيضا لا يقدر أن يحكم عليه أو به.
Page 55
Enter a page number between 1 - 695