400

إنما قال: علما ليخرج (باب فساق) وإنما قال: للأعيان ليخرج (باب فجار) لأنه [2/ 114]

وإن كان علما كما قالوا لكنه للمعاني لا للأعيان.

وقوله " مؤنثا " صفة (علما) وذكره للتنبيه على أنه لم يقع إلا كذلك " ك (قطام) " علما لمؤنث " و(غلاب) " كذلك " مبني في " استعمال أهل " الحجاز " لمشابهته (فعال) بمعنى الأمر عدلا وزنة " معرب في " استعمال " بني تميم إلا ما في آخره " أي: إلا في (فعال) علما للأعيان يكون في آخره " راء " فإن بني تميم اخلفوا فيه، فأكثرهم يوافقون الحجازيين في بنائه، وأقلهم لا يفرقون بين ذات الراء وغيرها بل يحكمون بإعراب الكل " نحو (حضار) " علما لكوكب، وجه الأكثرين: أن الراء حرف مستثقل لكونه في مخرجه كالمكرر.

فاختير فيه البناء، لأنه أخف، إذ سلوك طريقة واحدة أسهل من سلوك طرائق مختلفة.

Page 54