399

" و(فعال) " حال كونه " مصدرا معرفة ك (فجار) " بمعنى (الفجرة أو [2/ 113]

الفجور) قال الشارح الرضي (هو على ما قيل: مصدر معرف مؤنث ولم يقم لي إلى الآن دليل قاطع على تعريفه ولا تأنيثه).

" و" وحال كونه " (صفة لمؤنث، مثل (يا فساق) " بمعنى: يا فاسقة " مبني " أي: كل واحد من القسمين الآخرين مبني " لمشابهته له " أي: ل (فعال) بمعنى الأمر " عدلا وزنة " أما زنة فظاهر وأما عدلا فلما ذهب إليه النحاة أن (فعال) بمعنى الأمر معدول عن الأمر الفعلي للمبالغة وهذه الصيغة للمبالغة في الأمر، ك (فعال) و(فعول) للمبالغة في (فاعل).

قال الشارح الرضي: (والذي أرى أن كون أسماء الأفعال معدولة عن ألفاظ الفعل شيء لا دليل لهم عليه.

كيف؟ والأصل في كل معدول عن شيء أن لا يخرج عن النوع الذي ذاك الشيء منه، فكيف خرج الفعل بالعدل من الفعلية إلى الاسمية؟.

وأما المبالغة فهي ثابتة في جميع أسماء الأفعال).

وبين وجهها في كلام طويل فمن أراد الاطلاع عليه فليرجع إليه.

" و" (فعال) حال كونه " علما للأعيان " أي: لعين من الأعيان.

Page 53