Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده الكرة إلى أن الايناء فى الله حقيق بأن يحتمل ( وتين تمله تصرم للومنين فنح وغنبعة (من ربك ليقوان إنا كنا معكم ) فى الدين فاشركونا فى النبمة ، قال البيضاوى والمراد المنانقون أو قوم ضعف ايمانهم فار هوا من أذى الشركين اه. وفى غابة الأمانى هو إخبار هما يكون فى المنقبل لأن الاية مكة ولم يكن بها نقاق ولا قتال ولا غنيمة اه . وقال فى الجواهر السورة مكية إلا اصدر منها العشر الآيات فإنها مدتية نزيت فى شأن من كان من المسلين بمكه المحظفين عن المحرة : هذا أصح ما قيل هنا . اه ( أو ليس الله باعلم يساين مدور الاليين) من الإيمان والنفاق : تكذيب لهم على أبلغ وجه أى لوكان فى مدورهم ابمان لعطه ولركبوا كل هول إلى ههرتهم ودار نبيهم (ولبيلسن الله الذين آمنوا) بتلوبهم (وليملمن التا يفيقين) أى لبميزن ين الفريقين بحبى لا يشله بعضهم بيعض أو احارينهما واللام ق الفعلين لام قم (وقان الذين كفروا يلنرين آطوا اتبعرا سبيلنا) ف دينا (ولتحيل تحطايالم) فى اتباضنا إذ كات والام بمعنى الحبر صطف على ارم بالاتباع مالة ف تعليق الحل بالاتباع والوعد بنخفيف الاوزار عنهم ان كانت تشحيمأ لهم عليه ولذا بالغ فى الردعطيهم بقوله (وما ثم بحمايلين من تطاياقم ين شهرا من الاول ياتية والثانية تميضية اى أدنى جوه منه وقيل رايدة أى وماهم بحاملين شبيا من ضطاياهم (انهم تكا ذر بون) فى ذلك والتكذيب راجع إلى الوعد بالضمان لان الإنشاء لا بتصف بالكذب او كاذبون عند انفسمم أى يعدون أن ذلك الوعد غير مطابقى اواقع قاله ق غاية الامافى تلى هذا تكلف اذ الانشاء مضا بمن المجبر واقله اعلم (ولشيئن القالسم) اوزارم نى اقرتها انفهم (وأنقلا) انر لمع التماييم" ياصلال مقلديهم والحل على المعاصى من غي أن ينقص شينا من اتقال من نعهم (وتيثلن يوم التجامة) سؤال تويخ ( ما كانرا بفترون) من الا باطيل الى أضلوا بها واللام فى الضلين لام قسم وحذف فاعاهما الواو ونون الرفي لنون التوكيه . ثم أتبع اقوال المشركين تصص الابياء تسلية لروله وابتدا بنوح لا تتدم يقوله (ولقد ارسلتا ئوحا ال قريو) وهره أربسون سه او اكز (قلبة) بعد البعث (فبيم ألف تنة الا نمسين عاما) يدهوهم إلى توحد الله والحنار لفلا الالف وما بعده على تماية وخهين لانه أخص وأعنب وأشد إنباء على طول الدة الدى هو مقتنضى المفام وللإشارة إلى أن الدلتى تخمب وما قبله حدب لأن السنة مى العام المدب والعام هر الخصب واقله أعلم (فأخذهم المأوفان) أى طوفان الاء اذ الطرفان اسم ليا طالى حرل النيه يكاة من سيل او ظلام او نار او مرت (وم ظا لسون ) بالنكفر (فبألهينله) اى توحا (وأصعاب السفينه) الذين كانوا مسه فيما وعاش بعد الطرقان ستين عاما (وجطلناها) أى السفبنة او الحادية (آية) عبرة (يلمالسين) بعدهم ان عوا رلهم (3) اذكر (أراعيم ) أو علف على نوحا (اذقال لقريه ) بدل اشتال على الاول وظرف لا رلنا اى فخد اه اة حمركى هد. بن رن لن بارالدره ند ( اتقلد آه رانلر:)
Page 767