766

============================================================

1

يشاء من ياوه ويقدير) يضيق على من يشامه وهوي" اسم فل بمعنى أعب اى أنا والكاف بمعنى اللام أو مركب من "وىه للنعجب ودكانه للتشيبه والمعنى ما اشبه الامر أن الله الخ ، وقبل أصله ويلك لذف اللام تخفيفا لكثرة الاستعمال ورممت مركبة لتوف المعنى عليه (ترلا أن من الله تملبتا لتجميف ينا) يالناء للفعول للحمهور والفاعل لحفص اى جيث نمينا أن ترق مثل ما اوق ( وبكاينه لا يذلح الكا فيرون) لنممة الله كقارون ( تلك الار الاخرة ) ابى الجنة والاشارة لتمطيم أى الى بلغك خبرها وتبقنت بشأنها العحيب ، والدار الآخرة سفة والخبر (تمملها للذين لا بريدون علوا ن الأرض) غلبة وقهرا بالبغى كما أراد فرعون (ولا فادا) بعل المعاصى كقارون ( والماقة) الحسودة (للتقين) ما لا يرضاء الله وهذا التذيل يدل على أن ملاك الامر هو النقوى ولا يكفى فى النجاة عدم تلك الإرادة ومن تلك الارادة كا قال عيه السلام : أن تريد أن يكون شراك نعلك أنضل من شراك نمل أخيك ومن الاتقاء المذكور الفرار هما يذكره الدنيا ولوكان حلا لا وفى الترمذى عن ماتشة رضى الله عنها قالت : كان لنا فرام ستر فيه تمائيل على بابى فرآء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنزعه فإله يذكرني الدنيا.

ونيه إن لكل أثة فتة وفتتة أمتى المال قال الترمذى عمن صبح ( من جماه يالمتنة فله تجر منتا) ذاتا وقرأ ووصفا او ثواب ببها وهو عشر اشالها ( ومن جاء ياليقة لا يجزى الذن هيلوا السبنات) وضع الظاهر موضع الضمير تهينا لحالهم بنقرير إسناد اليثة إليهم ودلالة أن لا قرق بين من ير تكب سينة أو سبيات (إلا) همزاء (ما كاثرا يسكون ) أو إلا مثل ما كانوا يصلون : حذف المضاف مبالقة فى المائلة كما بولغ فى جانب الحسنة بلفظ الحيم الدال على الكثره ( ان الذى قرض عليك القران) أوجب عليك تلاوته وثبليغه والصل بما فيه (ترآدك) بعد الموت أو المجرة (إل معاد ) أى معاد والتنكير للتعظيم أى ليس لنيرك من البشر مثله وهر المقام المحمود الذى وعدك أن يبعشك فيه ، وهذا تقير الجمهور كما قال فى الجواهر . وقيل أراد مك وتكيره لان فنح مكه كان له شان، روى أنها نرلت فى مهاجره حين بلغ الجمفة واشتاق إل مولده ومولد آباته والآية تاكيد لقوله ووالعاتبة للنقين بوعد الحتين الماقبة الحنى فى الدارين ووعيد المسييين بضد ذلك فيما (قل رتبى أعلم من جماء بالهدى ل) وما يستحقه من الثواب والتصروه من " نصب بفعل يفره أعلم وتقدم ما فيه (وان هو فى ضلال نبيني } وما استخه من البذاب والاذلال يعنى به نفسه والمشركين وهر تقرير للوعد الابق وكذا قوله (ومأحنت ترجو أن يلنى اليك الكنلب) لانك أى نائئ بين كفار لا يقراون فالق إليك ولا يقبعد أن يردك إلى سادك ( إلا) لكن القى اليك (رتمة من ربك) ويحوز ان يكون استثناه محولا على المعنى كانه قال وما ألقى إلبك الكناب إلا رحة من ربك لان نقى الرجاء نفى للإلقساء على ابنج ربه (فلا نكوتن ظهيرا) سبنا (للكافيرين) فى أمر بمداراة أو احاية إلى مطلوب فانه اغراه لهم (ولا يصدتك)

Page 766