765

============================================================

18

موسى وهارون وقيل هو علم الكيسياء تعليه من مرضى وقيل علم التجارة والمكاسب وقبل العطلم بكنود بوسف (هندي) سفة لعلم دعلى علم فى موع الجال ار عني ابيخال بنررما ذكرماى مكا الابر عنبي وف اعتقادي قال تعال (او لم يعلم أن الله قد الك ين فله من الترون) الامم (من موائة يمنه قرة وأثتر بمتا) لدال أى مو عالم بذلك لانه قراء فالتوراة وميعه من جفظ الترارجخ كاغبار تمرود والضعاك فكيف يغتر بما هو فيه ولم يقس حاله على أولكك (ولا يسأل عن ذتويهم التحزمون) سوال استعلام لانه تعالى مطلع عليا ولا معاتية إذ ذلك بكون بين الاحبة بل يعذبون بما بقنه وفيه إشارة إلى اهلاك فارون بننة (فترج) قارون (على قويه فى زينيته) مفتخرا عليهم فى زيه المخصوص به وباتباع ايع ينبه بقات بتر تاده پهبيه الييارى، قال فى الهوامر اكنر الناس فزية قار دن بما لاحة له قركه . اه (قان ألدين يريدون العبلة الابا) وم عوام المزمضين (يالت لنا بئل ما أو نى قارون) فى الهنا (اله للوخظ) نصبب (عيليم) وافي فيها (رقال) لهم (الزين أوتوا اليلسم ) بما وعداقه فى الآخرة وسر عقزوال نعيم الهنبا (وبللم (تراب اقو) في الاخرة بالجخنة (غحير لين آمن وتعحبل صايعا) ما أوف فلرون فى الدبا بل من الدتيا وما ليها (ولا يلقلها) أى كلة مزلاء العلاء أو الجنة المرادة بالثراب (الا الصايبرود) على الطاعات وعن العامى ( فتفتا به) بقلرون (وبدارو الأرض) روى أنه كان يوذى موسى عليه اللام كل وتت وهو يداريه لقرات حخى نزلت الركاة فصالحه عن كل ألف على واحد لمبه فاسنكثره لجمع بتى اسراييل وقال إن موسى ريد أخذ أمو الكم قالرا آت مدنا مرنا بما رأيت قال قد ديرت له لجعل لبغي من بفايا بنى اسراتبل الف دينار لترمبه بنفها فلما كان يوم العد قام موسى خطيبا فقال : من سرق قطمناه ومن زن غير حن حلدناه ومن زنى صنا وجناه . نقال فارون : ولر أنت 2 قال : ولو أنا . قال : إن يخى اسرائيل برهمون أنك لجرت بفلانة . فأحضرت فاشدها موسى باظه أن تصدق فقالت : جمل لى قارون جصلا على أن أرميك ينفى ، لخز موسى حاحمدا يشكو قارون إل ربه نأوحى الله إليه أن كمر الأرض بما شنت وقد اعتزل بنو إسرايل عن قارون غير رجلين خقال موسى للأرض خذيهم فاعنتهم إلى الركبة ثم الى أوسا طهم ثم الد أعناقهم وهم يناشدونه فى كل ذلك ويقول خذيهم تلسفت بهم ثم قالت بنو اسر ايبل بعد ذلك إنما فعله ليرت ماله قدعا الله لحف بداره وأمواله كا قال تعالى (قتا تان له ين يقة) اعران (بتصرونه ين دونه أقرم من غجره بان يمنواعه الهلاك (وتا كان من للمتعرين) بنير الفة من الاسباب (واتج اليي نشرا مكانه بالانس) اي ين فريب غرهم "ياليب لنا مثل ما أوق قارون " ( يقولون وبكأن أله) أى نعحب لان اه (ببط الرزق لين

Page 765