Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
بتادييم فتول اين شركاق النون انشم زعود) قرع به قري الاشمار بانه لانيء اهب لنعب لقه من الإشراك ولينى طبه (وترحتا) انرجنا (من كل أته شيهدا) وهر نيهم يتهد عليهم بما كانرا عليه ( فشأتا) بعد إحضار النبى (قائوا برها نسكم ) على الشرك وتكذيب الرسل وهذا اعذار ومن منا انخذ العلاء إذار القاضى لمن بريد أن بحكم عليه بقوله ابقبت لك بة (تبلسرا أن لعق) ق الالومة (ينهما وحده لا يشاركه فيه أحد (وضل ) غاب (عنهم ما كانوا يفترون ) فى الهنبا من أن سه شربكا تعال عن ذلك. ولما كان افتغار المشركين بما كان لهم من الأموال والبنين وما كان فيه رول اقه صل الله عليه وسلم من للة ذات اليد عده هم الله أولا بقوله هوكم أملكا من قرية بطرت مسيشتها، وأردنه بمن ضرب به الكال فى لروة وما آن إله آسبه من اللاك بقوله (ان قارون) بن يههر بن قامث بن لاوى ابن يعقوب علبه السلام (كان ين تويم موسى ) ابن همه يصم وابن مماله وآمن به (فبنى علييم) طلب الفضل عليهم بأن يكونوا تحى امره كما كا توا قبل ارسال موسى اذ ملكه فرعون عل نى اسرايل أو ظلهم أو تكبر عليهم بكثرة الأموال والاولاد أو خرج عن أتباع موسى وهارون نقال لموبي لك الرمالة ولهارون الحبورة وأنا ف خير شىء ال متقى أصبر اقالله موسى منا صع لله (وآتيتاء ين الكونر) الامرال المدخرة من الكنز وهو الجع (ما إن مفايتته ) مفاتح مناديقه جمع مغنح بالكر وهو ما يضح به وقبل جمع مفنح بالفتح خزانة المال (تتوه) تتقل ( بالسسبة) الهاعة (أولى الترة) تقلهم قالبله لنعدية ناء به الحل أتقله حتى أماله خبر إن والجلة صة ما وهو تانى مفعولى آنى والعبة الجماعة الكثيرة من السصربة الاساطة وقد بولغ فىا ناهار الكثرة حبث ذكر الكور والنوه والعحبة ذوو القوة قبل كان بحل مفائيح خزائته ستون بغلا وكان كل مفتاح لا يزيد على اسع (اذقال ته تمومه ) المومنون من نى اسر اليل وهو ظرف لنوء (لا تفرح) يكثرة المال والفرح بالدتبا مذموم مطلقا لا ته نقيحة حبها والرضى بها وذلك مالع من محبة الل كا قال (أن أله لا ييب القريحين) بزعلرف الدنياقال الغرالى فى الإعياء الفرح بالدنبا والتنعم بها سم لا تل يخرج من القلب الخوف وذكر الموت وأعوال القبامة وهذا هو موت القلب ولساذ باقه . اه. (وآبتغ) أطلب ( يبما آتلك أق) من المال (و الذار الآيخرة) بان تفته فى طاعة الله فإن المقصود من المالب الوصلة به إل الدار الآغرة وفى الحديث نعم المال للصالح لرهل الصالخ (ولا تنس ) ترك ( نصيسك ين الانا) بأن تحصل بها آغرتك أو تا خذ منها ما يكفيلك وفى الحديث لبس لك من مالك الا ما اكلت فأنيت او لبت فالطيت او تصدقت به فابقيت (وأسن) لاس بالمصدفة وبالشكر والطاعة (كما أح الله إليك) بالاتعام (ولا تبف الفساد ف الأرضي) بالبنر والظلم والمعاصى أى لا تطلبه نسلا من الرفوع فيه (إن أله لا ييب التفيدين ) والعاقل لا بدخل نغسه ف زمرتهم (قال إنما أر يبته) اى المال (على يلم) أى فى مقابك وكان أعلم نى اسر البل بالتوراة بعد
Page 764