Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
او للشركين (للغيرة) الاختيار فى ثىء يان لقوله ويمختار ولذا لم يدخله العاطف تفى للاتتبار عنهم راسا والامر كذلك عند التحفيق إذ اختبار الساد علرق باخشيار الله منوط بدواع لا اختبار لهم فيها وقيل المراء ليس لاحح من خلقه أن يختار علبه رد لقولهم لولا انزل هذا القرآن على رجل من القرينين عظيم وقيل ما مو صولة مفعول بختار والراجع البه حذوف، المعنى وبختار الذى لهم فبه الخيرة أى الخير والصلاع (سبعان اقلو) تربها ه ان بنازعه احد فيما يشاء او زاحم اخنبلره اختيلر (وتعال نما يشر كوذ) من اشرا كهر او ما يشركون به (وروياك بعلم ما ئين صدورثم) تذ من الكفر وعداوة الرسرد والحقد (وما يعلنوذ) بالستمم كالطمن فيه (ومر الله) المتعقى للمبادة لاغيره (لا إلله الا موم لا اسه بسنعقها الا هو تاكيه وتقري للأولى (له السمد فى الأول ) ف الدنيا (والا خرق لآنه مولى النعمة فى الدارين بحمده المومنون فى الآخرة تلنذا وابنماجما كا يحمدوته فى الدنبا تعبدا، ررى ملم وأبر داود عن بجابر رضى الله عنه أن رصول اله صلى الله عليه وسلم قال ه أعل الحمنة لا يبولرن ولا بتفوطون ولا يتقيتون بلهمون التسبيح والهليل كا يلهمنا التنفس، (وكه المكم) الفضاء النافد ف كل شىء لا ساكم غيرء واله ترجمعون) بالتشور للهاز القلا إل غيره . ولسا ذكر تفرده بالالرهية واستحقاقه الحد ف الدارين اردنه بنعمين لا يمكن الانتفاع بسار النعم بدونهما ولا رشك أحد أنهما منه بقرله (قل) لاعل مك (ارآيت) انغيرهن (الن حعل آةه عليكم الل سرمةا ل دانما من ابرد المداومة على الثنى واليم زائنة (ال يرم القيامق) ياصكان الشم تحت الارض (من الله نير آنح) برهكم ( يأتكم يضياء" نماد تطلبون فيه المعيشة قبم ذكر الليل لان اكشاة هن النهار بالنبر الاعظم ابلغ فى المنانع وأحب للصالح وللذا آثر ذكر الضياء على النهارمع كونه ظاهرأ فى النقابل للدلالة على أنه القصره من النهار والانتفاع بالهلر من رواوفه وقال "من اله ، بدل هل اله بناء عل زهمهم أن معه آلية وقرا ابن كير بضتاه جمرتين (اللا تستوذ) لك عمام تدبر قد سون من الاشراك (فذ)هم وارايتم ان مل اله عذل النيد يربدا ) ياسكان الصمس فىه وسط السماء (إل يرم القيائة من إلله غير آله) برعمم ( يأتت يتل تسكون) تتريحون ( فيه) من النمب (أفلا تبصرون) ما أشم عليه من الخطأ فى الإشراك قرجمون عنه لم يقابل الضياء بالظلام لكوته غير مقصود ولتقرة النف من سماهه فى معرض الآمننان وذكر الكون فى الليل ولم يقابل بالتصرف ف النهار لا نحصار نفع الليل فيه دون النهار لم ينعصر نفعه فى النصرف لان منافع الضره اكثرما يقابله ولنا نصل بألا تمعون والايل بأهلا تبصرون لان استفادة العفل من للسع اكر من استخادته من لبصر والتريخ بايلا تسسون ابلغ منه ف ايلا نبصرون واه أعلم (وين رتجني) تعال (مل تكم اليد والنهاد يتكرا بي في اليل اويتبتنرا ين تضله) ن النياد بالكب لف ونشر مرتب وهو من عمنات الكلام (ولعلخم تشكرون) النمعة فيهما (و) اذكر (يوم
Page 763