762

============================================================

19 ~~(رما عنه آي) من الثواب (خر وأقى) لانه ابدى. وفى الحديث : لوكانت الدنيا من الذهب والآغرة من الخزف لاسحتارها العاقل فكيف والامر بالعكس ولذا قال (اللا تمتلون) الناء لالحسهور والياء لا بى عمرو أى أن الاقى خير من الفانى وايثار الفانى على الباقى ليس من أقعال العقلاء وقراة الغية على الالتفات أشة نما . والخطاب ابلغ موعطة وفى الكل مقتضى المقام ثم أوضح ما تقتم من تخاوت الفانى والباق بقوله وأفين وعذناه وعدا سحنا) وهو الوعد بالحنة فإن حن الوعد بحسن المومرد (نهو لايبو) ميركه لا محالة لامشتاع الخلف فى وعده ولذا علفه بالقاء للعطبة معنى البية (كمن نبناه متاع للمياة الدبيا) القفان المشوب بالالم للكهر بالمثاهب اى لا بتوى ليقاء الآخرة والدنيا ( ثم حوبوم التيبامة ين التتضرين) الى الناروهثم ليان تراخى حال الإعضار عن حال التمنع لا للتراغى فى الملة وهذه الآبة كالتيجمة لى تبلها ولذا رتبت عطليما بالناء وفى لفظ الإعضار إشارة إل السوق بالحبر (3) اذكر ( يوم يناوبهم ) اه (تبقول أبن شمركابى الذين كشم تزهموذ) هم شركانى، حذف المفعولان لدلال الكلام عليهما (قال الدين حق علييهم القول) بثبوت مفتضاه عليهم وهر الخلود فى النار وهو قوله *لاملان جهنم، ونهوه والذين حت عليهم هم رؤساء الضلالة ( ربنا هلزلاه الذين أفرينا) هم مندا وصفنه والحر (أغريناهم ) نغورذا (كما غرينا) لم نكرههم على النى وهر معنى النشبيه والكاف فى موضع المصدر ويهوز أن يكون* أغويناهم * استثناف والموصول قيل تخجر المبندا ( تبرانا [لك) منهم وما انجناروه من الكفر هوى منهم تفرير للحملة المتقدمة ولذلك خلت عن العاطف وكنا قرله (سا كانوا إيلتا يسون) بل كانوا يبمون لهوام وهما، نانية وققم المنعول لفاصة ، وجعلها معدرية تكلف ( وقفيل آوعرا تركماه كم نذعرهم ) لفرط الحيرة (فلم يستييوا تهم) دطيم لجرهم عن الإحابة والصرة (ورأوا التذاب) أبصروه ويقتيا انهم سأرون اله (ترانهم كمانرا يهتدون) في الهنيا ما راوه ن الأخرة ار "لو، لنسنى أى تمنوا أنهم كانوا مهتدين (د) اذكر (يوم يتلوبيم فبقول ماذا أمتم للمرسين) الكم علف على الظرف الأول سألطم أولا عن اشراكهم به ثم عن تكذيهم الانبياء تويخا وازاحة للمطل (فسييت عليهم الأنباد) الاخبار التجبية ف الجواب والامل مموا عن الانباء فعك مبالنة كان عمام بهرى الى الانباء قلم يمد اليهم سبيلا والمراد عمى الظب وتعذى الفعل بعلي افخيمته منى المخاء (يومية نهم لا بتساه لوذ) عن الجواب لفرط الدعشة وتاريهم ذالعمى ( فأما من ثلب} من الشرك وأمن) بما يهب الايمان به ( وقميل سمايها) بسد الابملن منالفرايض وغرها (نسسىا أن يكونه ين الغلجين) الناجمين بوعد اته ترغيب فى الإنلاع نكانه قال ما ذكر حال المير ، واما التايب فن الفارين (وربك يخلتى مايشاء وبختلر) ما يشاء من هدابة أعد الفريقين واضلال الآخر وغير ذلك والاختيار هو القصد ال اجاب ما نلقت ب* الارادة وترجيح احد الطرفين بعد ملالحقة الاخر (تا كان نقه ) هباد

Page 762