761

============================================================

11

(بالمسنة) الطاعة (السية) المعصية نهم فعرما أو من غيرهم (ريما ررقتافم ينيقون) في بيد المير ثقة بوعد الله بالقراب (واذا سبعرا اللنو)م الشتم والافى وكل باطل ومالا طايل تحته (أفرضوا مه) تكرما (ولارا) للاغين ( انا اصمالتا وككم اقالكم سلام علكم) سلام شاركه اى سلتم منا عن المقابة بالمثل أو هودعاء لهم بالسلامة هماهم فيه (لاتيتنى الجا هلين) لانرضى بالتخلق باخلاقهم ولا نطلب مححبتهم ولا جمد الهم ولا ترا جممهم قال ابن المبارك ما أضيف شىء ال شيء امن من حلم الى علم . ونزل فى حرسه صلى الله طليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب (إنك لا تهدى من احببت) عداينه اى لا تقدر على اد عاله فا لاسلام (ولكن افه تبجدى من تعاه بحلق الإيمان فى قبه (وهو اعلم بالتهترين) القابلين المتعدين (وقائرا) أى قومه تريش ( ان تتبع المدى ممك تتتلف ين أرينتا) تثرع منها بسرعة وقالله الحلرث بن عثمان بن توفل فاسنه الجم لرضاهم به : أى إن انبمناك وعالفتا المرب تخطفونا وهو تعلل بعلة باطلة ردها الله عليهم قوله (أو لم نمكن لحم) نجمل لهم مكانا (حرما) بحرمة البيت الحرام (آيثا) ذا أمن ومأم ونا فبه من اطلاق لقطة الفاعل على المفول يأمتون فبه من الإغارات والفتل الواتصين فى العرب حولهم (تجبي اليو) بالفرقية لنافع والتحتية للاقين أى تحلب إلبه (تعرات ثمال تحته) ما يحتاجون إله من كل أوب واذا كان هذا عالهم وهم على الشرك مكبف لوضموا إلى حرمة البين شرف الايمان (رزقا) لهم (من له تا) من عند تا تفضلا من غير استحقاق منهم ورزقا نصب على المصدر لان تحمبى بمعنى ترزق او على المفعول له أو على الحال من الثرات لنغضصه بالاضاقة إن جملته بمنى المرزوق (ولكن اكتلم لا تملود) ذلك مع ظهوره لكونم مختوربا على لوبهم، او اكذم لا يسدون ان اتأمين والروق من الله ثم ين لهم أن الام بالكس على مل فالرا وأنهم أخاء ان يخافوا من بأس اله حن بطروا نعمته بقوله (وكم اهلكتا ين قرية) اى اطكنا كثيرا من اهل القرى كانه سالهم كالم ق الامن ولين العيش (يطرت) أشرت وكفرت (ميشتها) أى فى عيشها فصب بنزع الخانض أو ضمن بطرت معنى كفرت فهر مفعول به ل فلك ماكنهم) غلوية (لم تسكن) من السكى (من بشويم الا قليلا) للارة يوما أو بعضه للاسثراحة او لم يكها إلا الطبوروالوحوش أو لم يسكن من كها إلا ظبلا دوم ساصيهم لسرايته ال كل ساكن (وكنا تحن الورار بين) منهم بان تركناما بلاقع لم بعملفهم احد ف بارهم تصرف تعرنهم (وما كاذربك مثهلة لقرى يخللمي) منها (عتى يبمت ن امها) امظمها واصلها الى هى اعالها لان أعلها يكونون اطن وأنبل (رسولا يتو عليهم آيايتا) الزاما للمبترتطع المعضرة ويكون ساتر القرى توابع ( وما كنأ مهلكى القربى ) ف الزمان للسابق (الا واملها لا لبون) شت ستتتة ت يه مشه شسسه عليدا بتكذيب الرل المبعوث إليهم وفيه تخريف لأهل مكه بأنهم بتلك الصفة نهم بصدد ذلك (وما أوتيتم

Page 761