Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
191
على بعث الاموات أو معنى أو لم يكفروا أبذاء حضهم ومن مذههم هو مذههم فى العناد من كفرة رمان مومى ا كان فرهرن وقرمه من أولاد العمالقة وهم عرب من أبناه عاد جماموا من فارس وملكوا القبط واللراد بقولهم وساحران * موسى وعارون ( وقلوا إنا يتل) كل واحد من الرسونين او الكناين او بكل الانبياء كقولهم و لن ورمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه ، ( كايرون * قل أترا بكناب ين عمند الله هو أعدى منهما) من الكنابين وهذا يزيد أن الساحرين موسى ومحمد والسعرين لثوراة والقرآن ( أبته ان كتشم صايقين) انا ساحر ان والانيان منهم متعيل وحرف التك ارهاء للمتان تكنا وتمتما ( فإن لم يشير والك) دهابك بالاتيان بالكناب اى الكتاب الامدى (قاعلم ) أزدد عبا او يم على علك ل أنسا يتبعون أعواهعم) ف كفرم اذلم يف لهم شبه نضلا عن حة وومن أشل متن آتيع هراه) أى لا اضل منه ( يغم مدى بمن آظلر) فى موضع الحال لتوكيد لا كنقيد بناء على أن موى النفس قد يرافق الحق كما قال اليضاوى لمدم الاعتهاد بتلك الموانقة كما قال فى غاية الأمانى (إن آله لا يهدى القوم الظاليين) الهبولين على الظلم المنمكين فيه باباع الهوى . ثم احاب عن قولهم "لولا أوتى مثل ما أوق موسى ، بغوله (ولقد وصلتا) بيشا (لهم القول) الفرآن أو أتبنا بعضه بعضا فى الأبدال منو اصلا وعد أ روعدا أو قصما ونصاغع ليتصل التذكير وتققرر الهعوة بالحمة والمواعط (لعلهم بنذكرون) فيومشوين به ويطبعون اه ( الذين آتينامم الكثاب ين قبله) من قبل القرآن او عد عليه السلام (هم به يوينون) تقديم "هم " للاختصاص، و دبه ، للاهتمام ، والآبات مدنيات فى سورة مكية كما قدمتا: انزلت فى ملءتي أهل الكتاب كعد الله بن سلام واحابه من أهل التوراة وكاربعين من أعل الإنحيل اثنان رثلاثون جاوا من الحيشة مع جمعغر بن أبى طالب فى السفينة وثمانية قدموا من الشام أو الآبات مكيات أخبرت بما سيقع . وعن محمدين إحق: هولاء عشرون رجلا بعشهم النجائى ورسول الل بمكه نقرا عليهم القرآن فاشرا. وعن سبد بن جبير: هم سبيون والله أعلم . والاخنصاص الذى ذكرناه ن يهم اضاق باعبار كغارمكه واضاعلم (واذا يتلى علبهم )م الفرآن ( قلوا آمتا بو) بانه كلام اله تعال الانه للعق ين ربنا) استتاف لبان ما أوجب لإبمانهم به (انا كشا من قياه مليين) استثنال آغر للدلالة على ايمانهم به ليس مما أعدثوه حبنئذ وانما هو امر تقادم عهده لما رأواذكره فى الكب المنقدية وكارنهم على دين الاضلام فبل نزول القرآنه وتلاوته عليهم باعتقادهم محته ف ابجة (أو لثيك يؤتونا جرم مل تين) يايمانهم بالكتابين أى لهم ضعف أجر من آمن بمحمد من المشركين : روى البغارى ومسلم هن أب موسى الاشمرى أن رسول القه صلى اه عليه وسلم قال ثلاثة لهم أجران: وحل آمن بنيه وآمن بمحمد، وعبد ملو لشادى حواقه وحق مواليه ، ورجل له أمة فاقبها فاحن نأديها ثم أعتقها قروجها (بناصبروا) بسبيرم على السل بهما وعلى اذى المشركين وأذى من ممرهم من أعل دينهم (ويتركون} يدنسرن
Page 760