759

============================================================

اكونه بذك الماب وكره الرب ول الك من صن البارة ف القليد وبى الفصاة والاقة عا7 يف إذ لم يقل لمحمد وما كتت بالجانب الايمن اشارة إلى انه لم يزل بالايمن منذ كان ق ظهر آدم عليه السلام ( إذ قضينا) اوحبنا (الى موسى الأمر) الذى أردنا تعريفه بالوحر ومته امر محد صل الله عليه وسلم أى لم تعضر تلك النيوب ولكنها صارت إليك بلوحى ( وما كنت ين اك اجدبن) لر حن او عليه وهم البعون المختارون اليقات من الشهادة لا الثسود لان الحضور قد علم من قوله *وما كنت بجحانب الغربى ، ومساق الآية للدلاله على ان إخباره يلك الوقاقع ليس الا ياعلام الهكا قال (وكبكنا) أوحبنا إليك خبر موى وغيره لانا (اتدانا تروتا ) كثيرة من بعد موسى ( فنطاود عليهم السر) عرم او الزمان لمزفت الاخبار واتدرست العلوم وانقطع الوحمى فنسوا المهود وخضيت الشرانع فار سلناك جددا عذف المتدرك واقيم سببه مغامه كا رايت ( وما كنت تلويا) مقيما (ف أعل مذين) قوم شب المومنين به (تتلو عليهم اياتنا) أى تعلم منهم يقال تلوت على فلان إذا تعلت منسه فتبرف تصتهم فتغبر بها وهو خبر ثان ، أو لم تكن انت المرسل اليهم تنلو عليهم آيانتا بل كان المرسل اليهم شبيبا ، فاخبارك باعلام اله كا قال ( ولشكثا كنا مريلين) الك باخبار المتقذمين ( وما ينت بهمايب الظور) الحيل (إذه حين (تاديتا) مرمى ثانيا وان خذا لكاب بتوة ... وقرباه نحياه، والاول حين استباه لانهبا الذكوران فى القصة ومن المفسرين من عكس (ولشكن ) علناك (وحمة ين ربك ) اعطاكها والنفت الى الفيي الدلالة لفظ الرب على الترية اللاثمة للرحة ولالك عدل عن الظامر الى مو منا (يلتذير توما ما أتاهم ين تذرير من قبلك) وهم اعل مكه لو قرع الفنرة ينك وبين عبى وهى تمسماتة ونون سنة وقدروى البخارى عن سلمان أنما ستماتقسنة ،قاله فى غاية الامانى، أوينك وبين اسماعل، على أن جعرة موسى وعبى كانت ختصة ينى اسرانبل وما حوالهم ، والام متعطق بالقعل الغذر ( تملهم بتذكرون ) اذا تلوت عليهم تلك الوقاتع فبعدون انك رسبول من يعند الله (ركولا أن تعييهم معيية) عقوبة (بتا قذمن ايريم) من الكفر والمعامى (فبقولوا رينا) أى لولا انهم قالون افا عذبوا (تولا) ملا أرسلت إلنا دسولا فتقيع أياتك) المريل بها ( ونذگون ين الموريبين) لما ارسلنا الهم رولا وهلولا ، الأولى امتناعية حذف جوايها كما رأبت وما بعدها مبندأ والمعنى لولا الإصابة المبب عنها قولهم أو لولا قولهم المسبب عنا لما أرصلنا وكان الظاهر دخول حرف الامتناع على القول قدخل على سبة العقوية والقول هو المبب الإرسال الرسل وولولا الثانية تحضيضة ودخل الفاء فى جوابها تشبيها للنمنس بالامر لكونه باعخا على الفعل كالامر اى انما أرسلناك قطما لبذرم والزاما للمحة عليهم ( تلما حاهتم النتق) الرسول حمد وين يعنوتا فالوا لرتا اوق يثل ما أوق موسى) مني الكاب علة ، أو النها واليد اليضاء تعتا ، فال تعال ( أو لم يكفروا بسا اوت موسى ين قل) مبث (قازا) به ون عد (تابر اند) وفكر ى سران الى الشراة وهران (تلارا) ندره بلاشان

Page 759