Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
189 شير سورة ال لقه (وما سميتا يهلذا ) كانا (فى) أيام (آبا يمنا الأويين ) سال من هذا والمشار إليه اما للبوة على معنى انسكار ان يكون الرسول بثرا ار السحر والمراد بأنه لم يسيح منله رلم بر (وقال) بواو لحهور وورنما لا بن كثير وعلبهرسم المكى وعلى الاول جائ الرسوم (موتى ربى اعليم) طلم (يتن جاء بالمدى من يعندو) نهو عالم انى حق واتم مبطلون (وين) عطف على من (تكون له) بالقوفانية للعهري والتحتانية لهزة والكسائى (وصقية الدار) الماقبة الحمودة فى الدار الآخرة وهو أنا فى الشفين (إته لا يقيع لذا ليردنة) ف الهلرين بل لم غري فى الحبة الدنيا بالقل والاسر وضرب لمريتوف الآخرة عناب النار (وقال يرقون بالبنا اللاما علت لكم ين النو تجريى) ععل عدم عله منلربا ليدمه اى لو كان لعله او نفى عله لا وجوده اذلم يكن عنده ما يقنى الحزم بسمه ولذا قال (قلوتذ لى يا هامان على الطين) فاطبخ لى الأجر : نادى وزيره باسمه وامره بالإيقاد على طريق الحجابرة ولم يفل انخذ ل أجرا الكونه أول من منعه ولذا لما دخل حمر الشام ورأى القصور المدبية قال ماكنت اظن أن اسابقى بالاجر غر فرعون (فأمعل لى سمرحا) ضصرأعابا (تمل اطلع إلى اللومرى) اف علبه (دان لاظنه ين الكاد بين) فى ادعاته الما آخر وانه وسوله، وآنظر جهد ف نه أن الإله جم فمكان ولو فرض كا قان من أين بلزم ان يكون ف حاذاة تصره ولو سلم فن أين له بلوغ السبماء" ولوسلم فأن يچد ملريقأ اليه (وأستتبر) وها دز بطوره إل الكيرياء الذى مورعاء الله (هر وحنودة ى الأرض ينبر لتنى) بلا استحقاق "لك (ولظرا أنهم البنا لا يريون) بالناء للناعل ليانح وحرة والكباز والمقعول للباقين اى بالنشور (تاتذتاه رجنوده) انذ عربد مقدو ( تتبلنلم ) طر حناهم وفى البما البسر المالح كا ينبذ الثيء الحقير (فآ نظر كليف كمان عاقية الظا لميين) الكاملين ف الظالم حين صاروا املى المداك وسوف ترى عانبة مكضيك (وملتاهم ) فى الدنيا (ايمة) تبوة لضلال بحطيم على الإسلال (يذعرن إل اثار) بطتم إل موحباتها من للكفر والمعلبى ( ويوم ليياني لا يتصرون ) بدخ العذاب عنهم كا يدغع الاباع عن القادة فى الهدنيا ( راتبعناهم فى مضذه الانيا لعنة ) طردا عن الرحة او لمن الاعبن من اللابك وللناس ( ويوم القبامة هم من المقبريين) المطرودين للبجعدين : من يسه الله طرده ( ولقد اثينا موسى الكتاب ) النوراة (من بعدر ما افذك اللترون الأولى ) من قوم نوح إلى فرعون (بصاير لناس) حال من الكتاب جمع بصيرة وهى نور القلب اى انرار المظرب لاثخاه على المعلرف للنورة لها (وحدى ) الى الشرانع الي مى طريق الجة لمن عل بها (ورحة) لين آين * وعمل به لانه بهل ال رحمة الله (لملهم يتذكرون) ليكونوا على عال يرجى ضم النذكر (وما كنت) يا يحمد ل يحاتب) الجبيل أو الرادى أو الكان النربيء) من موحى حين المناجاة الذى تودى هنه وهر االاين سه كى دكر جماع هاس كوسى علده وندياه سن حاب هطر الابن، رحن تى م عدا
Page 758