Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الوة غانرا عقابه (ذللم تفير تخم) ما أتم عليه من هلدة الاصنام ( إن كتثم تعطمونه) اى نميددن الحير من غيره وايثار انه لدلالة على ترجيح عدم العلم لأنها تستعمل ف نادر (انما تبتون يمن دون افر) اى غيره (أوثانا وتخلقون إفتا) تكذبون كذبا فى تسميتا آلمة وادعاء شفايتها عند الله تعالى او تتحتونها للامك وهو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل وافكا نعب على المعدر او النمت لمحنوف اى خلقا ذا إفك ( إن النين تسكون ين دون أله لا يميكون تخم رزقا ) لا يقدرون أن يرزلوكم دليل ثان على شرارة ذلك وه رزقا يحتعل الصدر بمعنى لا يستطعون أن برزقوكم درفا وأن يراد به المرزوق والتنكير للتعميم أى شيخا ما يطلق عليه اسم الرزق وهذا الدليل الثانذ الغ من الأول لان أقل هرجات المعبود أن يكون له نفمع فى الحال ( قآ بتفرا يند أه الرزق) كاه فإنه للالك له ( وأعتيوه) توجلا بالبادة ال مطلربكم (وأفكروا له) علي ما أولاكم قبدا له واسعدادا بهما للقاته فإنه (اله ترجعون) وعد ووعد (وان تكذبو) فى (نقد كنب أمم يمن تنكم) الرسل وما ضر الرسل تكذيهم وانما ضروا أنقسهم بالعذاب فكفا تكذيكم ( وما على الرسول إلا السلاغ السيين) الواضح أو الموضح المزيح للشبهة * وهذه الآية وما بعدها إلى قوله ، فا كان جواب قومه من قول إيراهيم لامته او ابتداء كلام من الله لفريش وسائر العرب تسلبة لرسوله عمد صلى الله عابه وسلم اقرض به فأتاه تصة إبراهير لا نمسانها التسلبة والتنفيس بمنه لأولم يروا ) بالتحبة للحهور والغرقية لحزة واللكسان وابى بكر على تقدير القول أى بنظروا (كبف يبدنى الله الخلق) من مادة وغيرها (ثم) هو ({ ببدء) أى الخلق كما بداه عطف على " أولم بروا لا على ويدن ، لان الروبة غير واقعة عليه، ويحوز ان وول الإعادة بأن ينشن فى كل منة مثل ما كان فى السنة السابقة من النبات وانفلر ونحوها أر يحمل الروية بمعنى العلم إذ يصح تعلقه ببما لان العلم بالإبداء دليل على الإعادة ( ان ذالك ) المذكور من الخاق الاول والثانى ( عل اقر يسير) إذ لا يفتفر فى ضله ال ثىء فكيف تنكرون النانو ( قل ) يا إيراميم او با محمد لقومك (سيروا ف الأرض نأتظروا گيف بدا التقلق) على اختلاف الاجناس والاحوال بد لكم على ولة امر الإعادة عيه، ولما كان دلل الاقس أقرب من الافاق آثر ف الأول الرؤية وق اكانى النظر (تم الفه ينين الشأة الآخرة ) فصرا لسهور ومةآ الابى عمرو وابن كثير ف للواضع اللاة بسد الشاة الاول الى مي الابداء والنصرح باسم اله بعد إصماره ن دبدأ " لدلالة على ان المقصود يان الاطادة (ان أفه على كلى تويه قوير) لاستواه نجبة الندرة ال الكل دليل يعلى المدعى (يتشب من بقاء ) تبذيه (ويرحم من يقله) وحمته (واله تقلبرد) ردون فيهازى كلا على وفق ارادته (وما اشم يسعيرين ) ربكم عن ادراككم ان فررتم من تضته ( فى الأرض) بالتوارى ف سهاديا ل(دلا فى السماه ) الى مى أفح منها وابسط لو ققر صعودكم اليا بالتحمن فيها أى لا تغوتنه (وما تكم ين د
Page 768