Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
17 ~~أقنه اقعص ) سر بمن التسرص اعماعرى ان اره (قل لاتف تتزق ينانترم الظالية) الا لاسلطان لقريون على بديب فان حكه لم يتحاور نبطا فى يده (اتان إشيا ها) وي المرة الكبرى او الصنرى ايا أبتر أتأيرء) لرمى للنم بدنا ( إن تحره نه آتتأحرت الفوئ الأيين ) تعليل عاد هريه الدلبل على استحقاق الاستتهار والبالغة جعل خير اسما وذكر الفعل بلفظ الماضى للدلالة أنه جرب مروف، روى أن شعيأ قال لها وبا علك بقوته واماته فذكر يتله افلال الهمر وتحر جه عن النظر الها رغب ف انكامه (قال أنى أريه أن انكعك اخدم ابتى ماتين) أيتماريد وف منا استماب عرض الولى ولبته على الرهل الصالح ، قال ابن العربى وهى سنة قائمة وكذا هرض المراة تفها على الرمل الصاح .اء .
ويه اندد الرحل قبل الرآة ف الانكاج كماذ ان انكمك ادعاتي وقره روجاكما كا ياب لاقلي انذ نايمر نه اى نفسك منى فعد مى غس انسافة يصحر) سينه نصب نمان على الطرفية (قان اتست عتره) اعدعى عشر سنين (فيين عندلة) لها كراما لا من عندى عليك الزاما وكل مذا استد عاه عقد لاتفه قلهل العقد جرى على معبنة وبمهر آشر لا برعى الغنم فبكون طلبر هى الننم امر أرائدأ لامائه ولكن الاظهر ان اله كان إحارة نفسه ولعل الشرائع ف ذلك ختلفة إذ فيه امماع إبهلرة ونكاح فى عقد وللشهور عن مالك وابن الفاسم منعه والفخ قبل وبعد وعن اشهب المواز وه ابن المرب ولا يهور الكام على الإهارة كالمحسمة وتطيم القرآن ف المشهور من مذهب مالك وفافا لا بن حنيفة وخلافا لشانيى واحد قيلى المجو از يهوز ذكر المحدمة مطلة ويحمل على لعرف خلافا لابي خبفة رالنافعى الهل (ونا أريه ان أيمتي ملبك) باشقراط المشر او بكليف مابتعب وهذا شان الانبياء فى امورهم وسعاعلاهم (ستيد في ان شاء أل) للتبرك (ين المتليين) ارانفين بادهد (قان) موسى (زألك) الذى شار طنى علب لاثم لابيبني وبينة) لا اخرج ه انا ولا نحرج ات (أبتا الأملين) اثمان او العشر وما راندة أى رب (تضنيت) * اى فرع (تلا عذوان عل) بطلب الزيادة علبه (واقه على ما تقوله) أنا وأنت (وكبل) حفيظ أو شيد قم المقد بذلك. قال فى الاحكام واختلف هل وخل بامرأنه حبن العقد أو حين السفر والظاهر أنه بخل ف الحال . اه. روى أن خعيبا أمر ابتنه أن تسطى مرسى صا يداع بها السباع عن غنمه وكانت صه الانبياء عنده فرفع فى يدها عصا آدم من آس الحمتة فأخذها موحى يعلم شميب وآنه قال لو.ى فى بعض الاعرام وهت لك من تاج غنمى هذا العام كل أدرع ودرعاء والدرع عركه ياض فى صدر الثياة وسواد فى تظذما. لجاء التاج كله على الصفة الذكورة فرفى له بالنرط لهمل لموسبى بمنم كر (قلما تضي مرسى الأجل) ومو الول الاجلين -رواء البخارى - وعزم على الرجوع (وسار يامله بزوجته ياذن أبيها نحومصر وبها أغوه هارون وأمه وآخت وسائر أقرباته قال ابن العرب دليل على أن لرجل أن ينمب بامل حث شاء إلا أن يلتزم لها ارا 4ددرن مد نروغم 1ه (أن) اصرى بيه (ين سانبو فظورا ام عيل (14 134
Page 756