755

============================================================

18

(قال رب تمني ين القريم الظاليين ) غلصنى من شرهم . روى ابن أبى شية فى معنفه : من علف من اسير طلأ فقال ورضيت باقه رئا وبالاسلام دبنأ وبمحمد نبيا وبالقرآن حكا واماما وب نحنى من القوم الظالمين * نهاء الله (وكا توحمة ) تصد بوحم (تلقاء مدين) جهتها وهى فرية شعبب لم تكن فى ساطان فرعرن مسيرة ثمانية أيام من مصر سمبت بمدين بن ابراهيم ولم يكن يعرف طريقها ( قال عى ربى أن يلاريني سراه الكببلو) أى الطريق العل الذى لا انحراف نه من له تلاث طرق فاعذ اوسطها فاء الطلاب مقبه فانفوا ن الاخربن فارمسل اله ال موسى ملكما يده يحزة فانطاق به اليما (وكا وردماء مدين) بذ فيا اى وبل إلها (وحة عله) ملى شفير بره (امة م جماعة (ين الثاس يقرد) مراشيهم (ووحمد يمن درنهم) أى سوام أو مكان أسفل من مكانهم (آسآنين تذود ان) تنمان اغنامهما اى ادرنه كسد اى الد بع د ب سر ا فره تقا بعره كان لكونهما على الذود ولا مدغل للمذود فى ذلك وهذا إذا لم يلاعظ إضانة المفمعول دأما إذا لوحظ لاشك أن الترحم يكون لكونهما على نود غنسهما والقوم على سق مراشبهم خي لوكان القوم على سن غنمهما وها على ذود مواشهم لم يكن للرحم وجه ( قال ) موعى لهما ( ما تحلبتا) اسركا الموجب لممكما ولا بد ان يكون مهما (قالتا لا تسيقى حتى يصير الرعاء) جمع راع من الإصدار العمهير اى يعر فرا مواعهم عن الماء ومن الثلاق لا بو عمرو وابن عام اى يرجعوا من سقيهم خوف الزسام نقق وأونا شيخ كبيد) اسن لا ينطبع أن يعرج لاستي غريلنا اسطرارا فراى موسى بزرا آنخر على راسه حعر لا برنبه إلا عشرة انفس فرفعه عن البينز (نمقمئ لهما) من ذلك اليثرحمة لهما وقيل زاعم السفاة نسقي لهما ( ثم تول) اتصرف ( إلى لظل ) لسرة او خمرها من شنغ حر الشم وهر جمانع (تقال رب إآق يما أثرلت لل ين خمر) قظيل او كتهر طمام ( فقر) عناج سائل ولذا عدى بالام فرحمتا إل ايهما ف ذمن اقل بما كانشا تر جمان فيبه فسالهما عن ذلك فاتبرتاه بمن سقى لهما ، فقال لإحداها : ادعبه لى قال تصالى ( نماء ته إحداهما) وهى الصفرى أو الكبرى وهى الصفوراء التى تزؤجها مرسى (تويى على آستعياه) مصربة راسها وايضعة كم مرعها على وجهها حياه منه كا هو هاب المواتق لا سبما بنات الانبياء ( قالت إن أبى يدعولك ليحزيك) يكانك (أجر ما سقيت لنا) لم يكن أجر أحقبقة بل مكافاة على الاحسان فأجابها منكرا فى تفه اخذا لابر وكانها تصدت المكانأة إن كان من يريدها فعت ين يديه لمملت الريح تضرب ثوبها فتكشف ساقها فقال ما اشى خلنى ودلبنى على الطربق يمبنا وشمالا ففعلت الى أن جاما أباعا وهو شعيب علبه السلام وقيل غيرء وعنده طعام ققال له تعش فقال لعله عوض من للسقى وانا أهل بيت لا نطلب على همل خير عوضا فقال: لا عادقى وعادة آبأن أن تقرى الضيف ونطعم الطعام فاكل وأخبره بحاله، قال تعالى (ذلبا تاهه وقص

Page 755