Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ي ورة الس شديد القوة والبطش (تتضى عليه) أى أمه بمعنى فنه ولم يكن قعد قتله ودفنه فى الرعل (قال مذا من تحل الشيطاني) المهيج ضنبي لانه لم يومر بفتل الكفلو أو لانه كان مومنا فيهم لكن ذلك لا بقدح فى يصمته لانه كان خطا لم يتصد بركزه القتثل واستنفاره الآن ومته ظلما وهل للعيطان وتسمية نقسه ضالا كل ذلك على داب المقرين ف عذ المحقرات مظلايم (إته عتو) لانان (معل) (مبين) ين الإضلال لا اشتباه فيه (قال ) تاما (رب أنى ظلمى تنيى) بنه (تاغير لى تتبر له إنه مر انفرد ازجي) المحصف بهما أزلا وابدا (لال) موسى ساها لربه ار متطنا له ارت بيا انست على) من النفرة وغيرها لاثوبن قسم عذوى المواب او بحق ما انعت عل اتصمنى (قان اكرون ظويرا) عونا (للسمريين ) لمن يزقى عونه ال الإجرام كظامرة الإسرائلى ، وقيل اراد مظلعرة فرعون فإنه كان قل يركبسه ويكر سواده وقال فى الجواهر : ريهآ ببب إحانك وغفرانك فانا ملتزم أن لا اكون معينا للسمرمين هنا أسن ما توول به . وقال ابن عطية : احج أعل العلم بهده الآية فى منع خدية امل المور وسرتهم ف شيء من امورم وراوا انها يتلول ذللك اء (فاتج فى للييتة تايفا يترفب) ينطر ما يتاله من جها القتبل (فإذا الثيى آيتتره بالآمي بتعرخة) بتضبه ب عل تبطى آخر يشايره : مشت من الصريي (قال له سوسيا إلك لتويى مرين) بين الغراية تبيت ابس فى ملاك رجل والآن تغائل آخر و نلما أن ) دالهة ( أراد ان يبلا باليى هر عو تهتا ) لمويى والمستنيث به لانه لم يكن علي ديهما ولان لنبط اصاء بنى لاسر ايل (قال) الستعر او السدو (ياتوسى أريد ان تتثلتيى گما تنت تفسا يالأمر اذ) ما (ريد الا ان تكون حبارا فى الارضي) تقل الناس على النضب ولا تنظر المواقب لانه لما ممع مومى سماه غريا ظن أنه قامد إليه فتم عليه، أو القبطى لما سمع قول موسى للإسر ايلى إنك لقوى مين وكان قتل القبطي ه اشتمر ولم يعلم قانله نهم ان موسى هو القاتل فقال ذلك ، عاله ف غاية الامانى ، وهو اظهر هده (وما تريد أن تكون ين الصليين) بين الناس اة شأن المصلع الدفع يالاحن لا قتل أعد الخممين . ولما قال هذا اللشر الحديث وارقق ال فرعون وملكه وتشاوروا قى تتله وغلب علي يفس فرهرن أنه للشار اليه بفساه المعلك فامر الن باحين بقثل موسى نا خفوا فى الطر بقاله (وجاء رحل ) هر مؤمن من آلفرعون (ين اقلهى الندية) آغرما (يسعى) يسرع فى مشيه من طريق أقرب من طريقهم ، صفة هرجمل * أو حال منه إذا جصل "من اتصي للدينة * صفة له لان تخميعه يدسقه بالملرف ( قال يائوتى ان الأ ) من قوم فرعرن ( يا تيرين) بتشاويون (بلك) لا جلك لان كلآ من التشاورين بأم صاحبه بما بظاهر له من الرأى ( لبقتلوك فاخرج) من المدية (ألى لك ين الناحيين) فى الامر بالخروج، واللام لليبان ولبت صلة لذنا حين لان سسول الصلة لا يتقدم عل الوصول (تترج يثا ما يقا يترتقب) لموق طالب أو غوث اله إياء ر
Page 754