Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
18
تتبتوى به) اى بانه ابنها او يقصته للرط الحون أو لفرح ( ازلا أن ربظنا على تلبها) بالصبر اى سكناه وهو وسط الفواد وذكر الفؤاد أولا لان فراغه يستلوم فراغ القلب ولم يكف به فى الربط مبالنة ف سلب القلق عنا (لتكون من الثر منين) المصدقين بوهد اه ق الرد والحفظ (وقات لأنحته) مريم لا تشي) انبعي آآره تعلى خبره ما يفعل به (قبصرت بوه رانه (عن من من مكان بعيد اختلاسا (وقم لا يقعرون) انه اغوها او أنها تقص (وحرمنا علبه المراسع ين قبل) اى قبل مينها اورقه الابه اى منعاه من تبول ندى مرضية خرليه و يهاز عن المنج لم يقبل تدى واسيتمن الراضع الحقرة (تفالت) اخته (مل ادلكم على اعل ببس يسكقلوته تل) ل حلكم، (و2م له تتيردذ) لا يقصردن فى ارضاهه وتريبته ولما سمعه عامان قال إنها لترن وأعاها لانوها حت تخبر بماله فتالت إنما أردت وهم لللك ناحون نأمرها فرعون بأن تاتى بمن يكفله نأتت بامه وهر يكى على يد فرحون ظا وجد ريح أمه استأنمس والنقم ثديها فقال لما فرهون من أنع منه نقد أبى كل تدى الا تديك نقاات إن 1 اماة طية الويح طية الين لا ارتى بصبي الاقبلى ندضه البها واجرى عيها تففةفرت به الى يتها من بونها اليها (حق) علم شاهدة ترول مه للشبة (ولكن اثترلم) أى اناس (لا يملمون) بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته وهذه أسه لمكث عندها الى أن فطمته وأجرى طيها أجرتما لكل يوم دينار وأختها لجواز ذلك فى شريمة بنى اسر ايل ولانه مال حربى لانه نقص الأمان بغثل أولادهم واستخدامهم فأتى به فرهون فربى عنده " ألم تربك فينا وليدا ولبئت فينا من ممرك سنين " (ولما بلغ اثقه) مبلنه الذى لا يزبد عليه ماؤه وذلك من ثلاثين إلى أربسين سنة ( واستوىا) اعتدل جممه وكل عقله بنام أربسين ( آتيناء حكما) حكة من علم الخكاء (وعلما لم يالدين أى يشرع إيراهم عليه السلام ، فبل أن يعث تبا، او سكا نبوة وعلما بالشرائع واحوال الامم فيكون إحمالا للفصة ولا ينافى كون بوته بعد الرجوع من مدين لكن الاول أو ةق لنظم القصة ( وكذلك) كما حزيناء (تمحزى التحينيين) لا تنفسهم ( ودخل) مرس ( التدينة) مدينة فرعون وهى منف بعد أن غاب عه معة وكان هاجرهم يبد اله مالبا كا كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله بغار حراء لا يدغل الا لضرورة متتغيا ولذلك قال (على عين غنلة من أملها) وقت القبلولة أو ين المقامين ، وقيل بل كان آتبا من قصر فرهون من الاكندرية (توجمد فيما رحلين يقتيلان) يمتصهان فى الدين أو ق حمل الحطب إل مطبخ فرهون (ملذا ين يعيه) سبطى اسه السامرى (ومذا ين عدوه) قبطى اسمه قون ( فاستتايه اللذى ين يبته ال ور ابسه ارتا على الزى ين منوو) ندعاه مرسى الى الحق فلم يرهو أو قال له غل سيل السبطى نقال املها اذا عليك
Page 753