752

============================================================

19 ال ارض مصر يانقاذهم من باسه (وتمتلهم ايية) ف الدين يقتدى بهم فيه او ولاة (وتمعلهم الراريين) ملك فرعون وقرمه ( دنمكن لهم ى الأرض) أرض مصر والشام ( وتريى فرعون) بضم النون ونصب فرعون وما بعده للمهمهور وبالباء الفتوحة ورفع الثلاثة على اللفاعلبة لمزة والكانى ( وهامان وجنر دقما ينهم ) من نى اسراتبل (ماكمانوا يحدرون) يخاغون من ذهاب ملكهم بسبب المولود (وأوحبنا) يالهام او رويا (إلى ام موسي) يوسانذ حين ولدته ولم يشير بولادنه غير اخته مريم (ان أرضييه) ما أمكنك اخفاؤه ( فإذا شيفع علبو) الاطلاع عليه ( قاتيه فى البع ) نبل مجر (ولا تخان) عليه غرقا ولا شنة والمخوف المثيت أو لا خرف الفتل (ولا تحزيى ) لفراقه (انا رادوره اليلك) عن قريب كبلبة (وجايملوه يمن المرسلين ) يشارة، فى الآيا من اللاغة ف إبهاز الفصر اسران ونيان وخبران وبشارتان فارضته ثلاثة اشر لا يكى وهافت علبه لما اهتهد الصبون فى لحس المواليد فوضته فى ثابوت مطلى بالقار من واخل ممهد له فيه وأغلقته والقته فى بحر النبل ليلا (قالنقه) ف التابوب صبيعة اللييل (آل يرعون) أعرانه واسم لاقطه طابرت فوضع بين يدى فرعون وفح وأخرج موسى منه وهو يمص من إيهامه لبنا (ليكون لهم) فى عاقية الأمر واللام للعاقبة والدلة على الاستمارة النبعية الحرفي لانهم التقطوه ليكون لهم قرة ولم يثرتب على الالنقاط إلا العداوة والحرن شبه ذلك بما يكون مقصودأ قاتير له اللام تبما لاستعارة المعنى (عدرا) يقتل وجالهم (وحزتا) بفنحنين للبسهور وبضم الحاه وسكون الزاى لمزة والكسانى لضان أى يسنعبد نساههم والمصدر هنا بمعنى اسم الفاعل من حرته كأعزنه (إن يزعون رها مان) وزيره ( وسمتودهما كانرا تمايانين) فى كل شيء أى مسشمرين على خلاف الصواب فيه من الحخطا أو كانوا عاصين من الخطية ولنا عاقبهم اله بترية من يكون سبب هلاكهم فالكلام متأنف للتعليل أو اعتراض ليان الوجب لما ابتلوا به ( وقالت امرأة فرعون) آسية بنت مزاحم حبن أخرج من التابوت وقد هم فرعون وأعوانه بقتله : هو (فرة عين لى ولك) لما رأت منه من مخال النحابة من نور وجهه ( لا تقتلره) خطاب لفرعون بالجع للنعظيم أو لذو كاين بقتل الولدان (عسى أن بنفعتا ) اا واوا فيه من الين اذ كانت لفرهون بنت برماء همرت الاطباء من علاجها وقالوا شفاؤها من ريق حيران فى البحر يشبه الإنسان قلا أغر جوه لطغوها بريقه فبرأت على الفور مع غلرأوه من ارتضاعه لبنا من إبهامه (أو تتيفه ولها ) فإنه أهل ان يكون من اولاد للوك لما فى وجهه من الهمال الفاق (وهم لا يشمرون ) بعاقبة اسهم معه مال من آل فرعون وقوله ان قرعون إلى آخره اعتراض بين المعطوفين يوكد خطاهم كا قتمنا (وأصح فراد أم موى) لما علت بالنفاطه ( قايفا) خاليا من العقل اوما سوى ابنها لما وهمها من الخوف عليه يوفوه فى يد فرعون أو فلرغا من الهم لفرط وتوقها بوعد افه (ان) مخققة من الثقيلة واحها عذوف اى إنها (كادت

Page 752