Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
14 ودة ال وقت النفغة (تحسبما مايدة ) تابتة فى مكانها (ويمى تعرمر لسعام) فى السرعة تشبيه موكد أى كرور.
المطر إذا ضربته الرجح أى تسير صيره حتى تقع على الأرض تتستوى بها مبسوطة كالههن ثم صير مباء مثورا (سنع اقه) أى معنوعه من اطلاق المصدر على الفعول وهر مصدر مؤكد لمضمون الجلة قبله من فبيل المؤكد لنفسه أضيف الى فاعله بعد حذف عامه اى صنع القه ذلك منما (الزى ايتقن) أمكم (كل قمه) منعه عل ماينبغى (انه خمير بما تفعلرن) بالخطاب للعمهور والنبية لابن كثير وأبى عمرو وعشام أى عالم بظواهر الانسال وبر اطنها فببجازى عليا كما ضصل ذلك المجمل بقوله (من ماء يالعنة) من كل الاعال أو لا اله إلا انه (تله خحيد ينها) اة أقل ما يقايلها شر اشالها ال سبعماة إلى ما شاء اله وقد ثبى له الشريف بالخيس وللباق بالفانى أو المعنى خير توابا منها أى يسيبها على الانى ولبس حينيذ للغضيل اذ لا خير من "لا إله الا اقه ، (وقم) أى الجابون بها (من فرج بومتيذ) خوف عذاب الآغرة بالإضاة للمهدر وفتح الميم لنانع وكرعا الغيره وباكوين ونتح الميم لكوفين (أينون) من الخلود ق اللر أو المهول للمظيم لا بمزنهم الفرع الاكب (ومن ماء بالبتة) الشرك (فكيت وجومهم فى النار) بان وليتها اذ يلقون فيا منكرسين ليكون أول مايحل الى النارأشرف الابضاء الى استكبروا أن يسفروها بالجود قه وف الكب مينى اللزوم والاردحام ولذلك سميت الجاعة كبة ويهوز أن يراد بالوجوه أنقهم وذكروا الوجوه لانها موضع للشرف شيرها أولى وبقاللهم تبكينا (مل) اىما (تحدون الا) جزاء (ما كمنتم تشسلون) او مذا النفاع والراد الإعلام ان ليس بظلام ( قل ) لهم 1 إنما أيرت أن اعبد رب طزه الدة) م ( الذوى عرتها) سلها حرما آمنا لا يفك فميها دم إنسان : تبيه على اللمم الى على قريش ل رنح القه عن بلههم المذاب وللغتن الشائية ف جيع بلاد العرب واشارة الى أن الرسول قد أتى ما عليه للم يق له شان الا الاستفراق فى البودية الى هى أشرف صفات العبد واسم الاشارة الفريب للتعظيم وانما وصف ذاته لعالى دون البلهة لان إجمراء الوصف عليه بدل على مظم الرصف وعظم با تعلقي به الرصف ولا كذلك لو وسفت لبلهة (وله ثق قصه) خلقا وملكا لا البلة وحدعا (وأيرت ان اگون ين الليين ) الثابنين على مة الإسلام المنقادين لاواسره المخلمين له الدين (وأن أتكو لقرآن) أداوم على تلاوته عليكم تلاوة الدعوة الى الابمان وطلب الآطلاع على حقائقه وكنون أسراره أو اداوم على اتباعه كقوله دوائبع ما بوحى إلبك (كتين أمتدى) بعد البان باتباعه إياى ف ذلك (قإنسا حمتوى لنفسه )م فان نفمه لا يتحاوزه (ومن تل) عن الهدى بمخالفى (تقل إتما أنا يمن التفر ين ) المخرفين لا غجر فلا على من وبال سضلاله شىء إذما على الرسول الا اللاغ وقد بلنت (وقل الحممد فو ) على ما خصك به من الرصالة وولقك لاداتها وعلى جيع ما علك ووفقك للعمل به (سيريكم آيايه) القامرة فى الدنيا من القثل والاسر: تدبد لهم ، أو
Page 750