749

============================================================

ل

آرامرجة ابابع الابان ال نسياك بنه شراس الك(؟) لاكر اتدم تنرن تل أله قه بماة (يمن يكنب بآيايتا) وم الروساء المثبرهون ومن الاول لتعبع والثاية ليان الفوج (نهم برزعون) يكفون للبجن بهم اخرم عارة عن كثرة عدم ونباعد اطرانهم (حق إنا جمهوا) المالمحخر (قان" تمال لهم (اكذبتم يآيات) انياق مفاجماه (وتم تبيبطرا بها علما) اراو للعال أى اكذبم بما من غيم تدير فيما ونطر بحبط علكم بكبها ليطهو لكم انها جديرة والتكذيب او النصدين او لانطف اى ابععم بين التكذيب بها وعدم القاء الاذعان لنمققها (أم ماذا كشم تصلون) أدغم ام ف ما الاستفهامية وذا بمعنى شىء او الذى أى ام أى شىء كتتم تصلون والظاهر ام صدقم عدل الى المزل دلالة على انتفاء الشق الثانى وأنه إنما جىء به للتكيت كأنه قيل امو ما عهد من التكذيب ام حدث امر آخر ولذا ادخل أم على ما الاسنفهامية الدالة على الشك واتردد وضما ، قاله فى غاية الامانى وفى الهمواهر سوالمم على النويخ ثم الد ام ماذا كثم تسلون على سمني آستبغاء الحبي اى ان كان لكم مل او حبة فاتقوابها (ه .

(روقع القول) حق للمذاب (علييهم ينا ظللسمرا) ببب ظلهم (فهم لا ينطتون) بالامذار لشظهم بالبذاب ويهر الجي لم ومداحين وقيع اليناي *ا ينانى وواله رينا ما كنامشر كعه لان فيون قد العذاب لا ألم يروا أنا ملنا ) خلقتا (اليل ليسكمو افيو) كغيرهم بالنوم والاستراحة (والنهلر مبصرا) بمعنى يبصر فيه بهجار حمكمى لان الابصلر لمن فى النهار ليتصرفوا فبه ( إن فى ذرلك لاباتي) دلالات على قدرته تعالى (لقويم يؤيمنون ) بدلالها على التوحيد والحشر وبعث الرصل لاذ من تدر على ترتيب الليد والنار وإبد ال النوو من الظلة وبالصكس قادر على ما تقدم واما الكفار فكفرهم مانح من استدلالم بها (ويوم يتقخ فى الضور) الفرن الذى بيد اسرافيل ذا تفسم بمهور الامة او الرر مع مورة ار تمثيل لانبمات الموق بابماك الميش إذا فخ ف البوق (تفزع من نى السكوات ومن ف الأرضر) بر بالماضى لنحقق وقوعه أى سافرا الخوف المفضى إل الموت كما فى آبة أخرى فصمق قاله ف المكلر قلت وذلك بناه على أن تفخة الفرع هى نفخة الصمق وبعدها نفخة القيام وهما تفحتان لقوله ثم نفخ فيه اخرى وحيح ابن صلية انها تلات كا دره فى حديت أب مريره تفخهآ الغرع ثم تقغة الصمق ثم نفغة القيام، قال ابن علبة وأغرى يقال فى الثاللة ومنه * ومناة الثالثة الاخرى (ألا من شاء أله) اى مريد وميكاييل واسر اقبل وملك الموت وعن ابن عباس هم الشداه اذهم أحياء عند ربهم برزقون وقيل الحود والخزنة وحلة للعرش، قال البيضاوى ولعل المراد ما يعم ذلك ، فلت وكل هذا بناء على الناويل الأول وأما على الاثان قالمعنى الا من شاء اله أن لا يفزع بأن يثبت قالب فلا يختص بمن ذكره نبه عليه فى غابة الامانى (وكل) اى كلهم بعد احياتهم يوم القبامة (أتوء) يصيفة امم الفاعل للجسهور واتقعل لجزة وحفص أى حاصرون الموقف او اقه بالانقباد والرجوع إله (ما خرين) صاغرين اولاء (وترى النيال) بصرها

Page 749