747

============================================================

174 ه رفع عل لنة تمم أو منصل على تاويل من تطق عله بها واطلع عليما فإنه عام فيه تبالي وف أولى للعلم من علفه ومن موصول أو موصوف ( وما يشرون ) الضمير لمن او لكفرة (ابان يعثون) تى بنشرون الذى هو أهم الآمرر عندهم تاكد لتفى علم الغيب عنهم و ايان مركة من أى وآن قاله فى أنوار التنزيل وقال ف غاية الآمانى : فيعال من آن يتين . اه . قلت : لا يستفهم * إلا عن ما كان عظيم الشأن من الزمان المستقيل . ولما تف عنهم علم الغيب أضرب عنه إلى يان أن الفيامة التى لا محالة أنها كاتنة للمجج على ذلك لا يعلونها فكف يعدونه للغيب بقوله ( بل آدارك) بتشديد الدال ومده ووصل الممرة قبله للجسهور أصلها تدارك أبدك الناء دالا وأد فحت فى الدال واجتلبت همرة الرصل ومعناه بتابع وتلا حق حنى استمك أنها واقعه حتى بالوك عن وقت بجبتها أى لبس الامر كذلك (بل هم يى شلك منها) كن تحبر ف أر اديير به ودت شقن دبديرد س بان بالوبنه كن پدايرام: وصفهم أولا بعدم الشعور بوقت البعث، ثم ترقى ال أنهم لا بقزون بالآخرة وأسا ثم إلى أنهم خابعا وذ ف شأتها نحبط عشواء ثم إلى ما هو أسرا حالا وهو غمى البصيرة ، والاصل عمبون استقلت الضمة على لياء فنقلت إل المبر بعد حذف كرتها ثم بين هماهم بقوله ( وقال الذدين كفروا ) ايسا ن انكار البعث ويضعه موضع المخمر اشارة الى ان مشأ ذلك السمى الكفر لا فيره (ألذا لكا ترابا وآباؤنا أينا تسنر جحمون) من القبور ، والبامل " اقا بمعنى الإخراج الذى دل علبه مخرجون لا هو ، لان الاستفهام وان والام كل منها ملنع من العمل فكيف بها نمعة فرا تافع داذا كتاه بهمزة واعدة مكدرة واين عامر والكساني * إننا لمخر جون * بنونين على الخبر والباقون بالهمزتين فى الموضمين (لقه وعدنا ملذا) البعد ( تمن وآباؤتا يمن قبل ) قبل محد وتقديم وهذا، على يو تحن ، لان المقصود بالذكر مو البجث وجميث اقر بالقصود يه البعرث إلهم ( إن هذا إلا ااطر الأولين) اكاذيهم الى لاحقيفة ها (قل جدرا فى الارين تانظر واكيف كان عانيبة التعريين) يانكاره وهى ملاكهم بالعداب. تهديه لم ( ولا تمون علبيم ) على تكذبهم واعراضهم ( ولا تكن ف ضبق يما يتكرون) من مكرم بان لله يبصمك من اناس تسلية لالنبى صل اله عليه وسلم ، وقرا ابن كثير بكسر الضاد ( ويقوكون بمتى منذا الرعد) الخاب الموعود (إن كشم صاوقين ) بيه ( قل عى ان يكوذ ريف) نرب ( لكم) ولحفكم والام لذاكيد أو لتضمين ردف معنى ونا ( بعض الذيى تيتمجلون) سلوله لصل فيم القتلي ببر وباق الذاب ياتهم بعه الوت (واذ ربك لذو تخلو عل اللي) بناجر البذاب (وتلكن يش د ت ى تدا اكنرمه) البكفار (لا يتكروذ) بناخيره لانكارهم وقوع ( وان وبك ليعلم ما تكن صدودتم"

Page 747